القوة الهادرة الغاشمة الهائجة وإن حققت نصراً فهو هزيمة، وإن أحرزت تفوقاً فهة إنحسار وإذان بالإنكسار، أما القوة التي لاتخلف وراءها هزيمة أو إنحسار فهي القوة الهادئة الناعمة، وذلك ماحدا برسول الله صلى الله علية وسلم أن يقول (إن الرفق ليكون في شيء إلا زانة ولاينزع من شيء إلا شانه (أخرجة مسلم) ومما لاشك فيه ان القصص بما له في التفس الإنسانسة إلف وشغف قادر على أن يحقق قوة هائلة ...