قبل وصول الإسلام كان السُّكَّان على الديانة المجوسيَّة والمسيحيَّة تحت الحكم الساساني، وكان وصول الإسلام مُمَثَّلاً في إرسال الحملات إليها في عهد عمر بن الخطاب، فكانتِ الحملة الأولى بقيادة "عتبة بن فرقد"، وعقد المسلمون صلحًا مع "المرزيان" حاكم المنطقة، ثم وصل إليهم "حُذيْفة بن اليمان" في حملة وفُتحت "أربيل" صُلْحًا، وغزاهم "المغيرة بن شعبة"، و"الأشعث بن قيس"، و"سراقة بن عمر" الذي فتح "باب الأبواب دريند"، وتولى أمرها "فرقد السلمي"، وبدأ ...