الائتلاف الوطني السوري يوافق على المشاركة في محادثات جنيف2

الائتلاف الوطني السوري يوافق على المشاركة في محادثات جنيف2
2.5 5

نشر 18 كانون الثاني/يناير 2014 - 19:29 بتوقيت جرينتش

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
من المقرر أن تبدأ محادثات جنيف2 يوم الأربعاء
من المقرر أن تبدأ محادثات جنيف2 يوم الأربعاء

قال المكتب الاعلامي للائتلاف الوطني السوري المعارض يوم السبت إن الائتلاف وافق على المشاركة في محادثات السلام الدولية التي تبدأ في سويسرا الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن تبدأ محادثات جنيف2 يوم الأربعاء بحضور ممثلين عن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

ووافق الائتلاف الذي يمثل المعارضة السياسية الرئيسية في المنفى على حضور المحادثات بتأييد 58 من بين حوالي 73 عضوا شاركوا في التصويت على القرار مقابل رفض 14. وكان 44 آخرون انسحبوا بالفعل من التصويت

وقال أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري، في كلمته بالمؤتمر الصحافي للائتلاف، اليوم السبت، في اسطنبول: "سنذهب إلى مفاوضات جنيف 2 من دون مساومة على أي من ثوابت الثورة".

وأضاف "إن طاولة جنيف 2 هي مدخل لتحقيق مطالب الثورة السورية، وإن مشاركة النظام بجنيف 2 هي بمثابة مشاركة الأسد بجنازته".

وفي وقت سابق، أكدت مصادر قناة "العربية" أن الائتلاف الوطني السوري المعارض، قرر المشاركة بمؤتمر "جنيف 2" للسلام في سوريا بالأغلبية.

وأتى قرار الائتلاف خلال اجتماعات عقدها وسط خلافات وانقسامات مستمرة بين أعضائه حول جدوى المشاركة في المؤتمر.

وقالت مصادر من داخل الاجتماعات إن 75 عضواً فقط من أصل 120 حضروا أمس الخميس، مشيرة إلى وجود أجواء إيجابية وميل إلى المشاركة في جنيف، لكن الخلافات مازالت مستمرة، حيث تحفظ 44 عضواً بسبب خلاف حول المؤتمر الدولي، في وقت تتعرض فيه المعارضة السورية لضغوط دولية للذهاب إلى "جنيف 2".

ووجه وزير الخارجية الأميركية عدة دعوات لحضور المؤتمر الدولي المزمع عقده في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

وفي الأثناء، استهجن عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني، عبد الباسط سيدا، ما وصفه بـ"عدم جدية روسيا بالتعامل مع الملف السوري والبنود الأساسية لجنيف1."

واعتبر سيدا أن إصرار روسيا: "على حصر جنيف 2 بمكافحة الإرهاب والإفراج عن المعتقلين، دون تشكيل هيئة حكم انتقالية خالية من الأسد، يعني أنها لا تريد إنجاح الحل السياسي لأن عقد جنيف2 ضمن هذه الأطر فقط، محاولة لإنتاج الأسد من جديد وإذلال للثورة السورية، وسعي فاضح لحرفه عن مساره المتفق عليه قانونياً"، طبقا لموقع الائتلاف الوطني.

كما اعتبر أن هدف مثل هذه التصريحات والتسريبات: "و مصادرة كافة الاحتمالات التي من الممكن أن يصل المؤتمر إليها"، طبقا للمصدر.

وكان وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، قد أعلن من موسكو، الجمعة، عن خطة أمنية سُلمت إلى روسيا، منها موافقة النظام، مبدئيا، على الإفراج عن معتقلين مقابل مخطوفين لدى الجماعات المسلحة.

وحول "جنيف 2" قال المعلم، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف: "نريد من هذا المؤتمر أن يؤمن لنا الحل السياسي للأزمة في سوريا باعتباره الطريق الأسلم وأن يلبي تطلعات الشعب السوري وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب."

اضف تعليق جديد

 avatar