قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن الرئاسة المصرية نفت ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية "المجهولة" من معلومات بشأن تورط بعض العاملين بها في حادث سقوط الطائرة الروسية.
وأفادت صحيفة الأهرام بأن سلطات مطار القاهرة قامت بتفتيش ركاب طائرة، على متنها 95 راكبا، كانت متجهة إلى منتجع الغردقة على البحر الأحمر بعد إنذار بوجود قنبلة.
وقالت مصادر "أمنية مسؤولة" بالمطار إن خبراء المفرقعات توجهوا إلى الطائرة مستخدمين الكلاب البوليسية والأجهزة الإلكترونية لفحص الركاب وتفتيش حقائبهم وأمتعتهم، ولم يتم العثور على أية أجسام مشبوهة أو متفجرة.
في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تنتظر نتائج التحقيق الرسمي بشأن حادث تحطم الطائرة الروسية في مصر
وكان فرع تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مصر قد تبنى إسقاط الطائرة المدنية.
وأعلنت السلطات الروسية أنها ستقدم مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن منفذي الهجوم.
الداخلية تنفي اعتقال موظفين
نفت السلطات المصرية تقارير إعلامية تحدث عن اعتقال شخصين يعملان في مطار شرم الشيخ في إطار التحقيقات بشأن حادث الطائرة الروسية التي أعلنت موسكو الثلاثاء أن انفجار قنبلة تسببت بسقوطها.
يأتي ذلك فيما أوضح مصدر في وزارة الطيران المدني المصرية، أن الفريق المصري هو من يقود التحقيق، وأنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى أي معلومات أو أدلة من شأنها تحديد أسباب سقوط الطائرة.
وأفادت مصادر في الوزارة بأن السلطات المصرية ستصدر بيان حول ما أعلنته روسيا، مشيرة إلى أنه كان يجب إبلاغ مصر بالنتائج التي توصلت إليها موسكو قبل إعلانها في وسائل الإعلام.