وافق مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة بالاجماع يوم الجمعة على مد مهمة مراقبي الامم المتحدة في سوريا 30 يوما. وكانت بعثة المراقبين جزءا من خطة المبعوث الدولي كوفي عنان للسلام الرامية إلى انهاء 16 شهرا من الصراع الذي اسفر عن مقتل الآلاف.
ونشرت البعثة نحو 300 مراقب عسكري غير مسلحين يقومون بمراقبة وقف اطلاق النار الذي اعلن في 12 من ابريل نيسان ولم ينفذ في سوريا. وتوقف معظم مهام المراقبة التي يقوم بها المراقبون في 16 من يونيو حزيران بسبب تزايد الخطر عليهم نتيجة لتصاعد اعمال العنف.
ويوجد ايضا نحو 100 موظف مدني يعملون على التوصل إلى حل سياسي وفي مراقبة شؤون مثل حقول الانسان
العراق يغلق حدوده
أغلق الجيش العراقي المعبر الرئيسي الى سوريا بجدران خرسانية يوم الجمعة بعد يوم من تصريحات لمسؤولين قالوا فيها إن مقاتلي المعارضة السورية سيطروا على موقع حدودي على الجانب الآخر.
وقال مصور لرويترز يتابع الحدود من على الجانب العراقي إن مدنيين أحرقوا المبنى الحدودي الرئيسي في البوكمال بسوريا ونهبوا المعدات الإلكترونية والكابلات منه.
ومعبر البوكمال-القائم الحدودي الذي يقع على بعد نحو 300 كيلومتر غربي بغداد على طريق نهر الفرات من طرق التجارة الرئيسية في الشرق الأوسط.
وتحركت مجموعة من نحو 15 سوريا من بينهم شبان ونساء داخل وحول المبنى الذي اسودت معالمه. واحترقت صورة كبيرة للرئيس بشار الأسد كانت معلقة على المبنى بينما لم تلحق أي أضرار بصورة أبيه الرئيس الراحل حافظ الأسد.
ولم يكن هناك أثر لحرس الحدود السوري أو لمقاتلي الجيش السوري الحر أو لمدنيين يحاولون العبور إلى العراق. ولم يكن هناك قتال وأمكن سماع صوت إقامة صلاة الجمعة من مسجد قريب على الجانب السوري.
ووصل قائد إقليمي ونحو 40 جنديا عراقيا إلى المعبر الحدودي في ساعة مبكرة اليوم الجمعة لتعزيز الأمن.
وقال مسؤول كبير بوزارة الداخلية العراقية هو اللواء أحمد الخفاجي إن العراق عزز القوات في النقاط الرئيسية بطول حدوده الصحراوية الممتدة 680 كيلومترا مع سوريا وكثف الدوريات وإنه يستعد لاستقبال القادمين إليه.
ودعا العراق يوم الثلاثاء عشرات الآلاف من رعاياه المقيمين في سوريا إلى العودة لبلادهم مع تصاعد العنف في دمشق.
وقال الهلال الأحمر العراقي إن 2285 عراقيا ممن فروا من سوريا سجلوا أسماءهم للعودة لبلادهم خلال اليومين الماضيين بعد أن مروا بمعبر الوليد الحدودي الشمالي حسبما ذكرت وسائل إعلام عراقية.
ويقول المسؤولون العراقيون إن معبر الوليد القريب من مدينة الموصل العراقية الشمالية مازال مفتوحا ويسيطر على الجانب السوري مسؤولون حدوديون من الحكومة السورية.