رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الاحد ان خطف عسكريي عرسال أضر بالثورة السورية، مؤكدا دعمه "للثورة" الا أنه رفض الاعتداء على الجيش والحدود اللبنانية.
وقال جعجع في حديث الى الـ Orient tv الاحد أن "احتجاز وخطف العسكريين اللبنانيين أضرّ كثيراً بالثورة السورية، فمن يحتجزون الجنود الأسرى هم أبعد ما يكون عن الثورة السورية ولكن لا يُمكننا أن نطلب من الناس العاديين التمييز في هذا الأمر".
وأكد "نحن مع "الثورة السورية، لكن أن تصل الأمور الى حد الاعتداء على جيشنا أو حدودنا فهذا أمر مرفوض من قبلنا".
وإذ جدد التأكيد رفضه "لقتال حزب الله في سوريا وهذا أمر لا يجوز"، شدد جعجع على أن "هذا لا يُبرر أن يقوم قسم من اللاجئين في عرسال بالهجوم على الجيش".
وأضاف "هذا لا يُبرر بأي شكل من الاشكال اخذ حوالي 30 جندياً كرهائن، ثم يضعون شروطاً لإطلاق إسلاميين من السجون اللبنانية، فهذا أمر غير مقبول".
ولفت الى أنه الى أنه "كان من الضروري جدا ألا يتدخل أي فصيل من فصائل الثورة السورية مهما كان انتماؤه العقائدي في الشؤون اللبنانية وألا يهاجم الجيش اللبناني".
كما رفض رئيس "القوات" مقولة ان "السنّة والشيعة في المنطقة هم من يقررون الرئيس الماروني في لبنان"، مشيراً الى انه "لو قرر العماد ميشال عون النزول غدا الى مجلس النواب وانتخاب رئيس، لكنا انتخبنا الرئيس العتيد".
وأردف "اذاً المسألة ليست متعلقة بالسنّة والشيعة ولكن للأسف في الوقت الحاضر من يُعطّل انتخابات رئاسة الجمهورية هو فريق مسيحي بالاضافة الى حزب الله".
وعن استبعاد المسيحيين عن الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، أوضح جعجع "هذا حوار خاص له علاقة بتخفيف التشنج الشيعي-السني الموجود في لبنان، وليس له علاقة لا باعادة هيكلة لبنان ولا بالبحث عن رئيس جمهورية جديد".
وتابع "المسيحيون موجودون في كل القضايا الوطنية ولا أحد يستطيع تغييبهم أو لديه النية لذلك".