عشرات القتلى من "داعش" في قصف التحالف لمحافظتي الانبار وصلاح الدين

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2015 - 12:17 GMT
مقاتلون من داعش
مقاتلون من داعش

قتل الأربعاء، العشرات من عناصر تنظيم “داعش” بينهم انتحاريون، في قصف لطيران التحالف الدولي، ومواجهات مع القوات الأمنية العراقية، في محافظتي الأنبار (غرب)، وصلاح الدين (شمال).

وقال اللواء الركن، إسماعيل المحلاوي، قائد عمليات الأنبار بالجيش، إن “قوة من قطاعاتنا الأرضية المتمثلة بالجيش، وبمساندة طيران التحالف الدولي، تمكنت اليوم، من تدمير وقصف 5 عجلات مفخخة يقودها انتحاريون من داعش، حاولوا استهداف قوات الجيش في منطقتي البوفراج، والبوذياب، شمال الرمادي (مركز محافظة الأنبار)”.

وأضاف المحلاوي أن تلك العربات المفخخة “كانت قادمة من داخل الرمادي، وتمكّنا من تدميرها وقصفها بواسطة التحالف عن بعد، ما أسفر عن تفجيرها قبل وصولها القطاعات العسكرية في المحور الشمالي للرمادي”.

وتابع: “أعقب الهجوم الانتحاري، هجوم آخر لعناصر داعش، من داخل الرمادي باتجاه قطاعاتنا الأمنية المتقدمة، وحدثت مواجهات واشتباكات أسفرت عن مقتل 37 من التنظيم، وإلحاقهم خسائر مادية، فيما قتل أحد جنودنا، وأصيب 5 آخرون بجروح، خلال تلك المواجهات”.

وأشار المحلاوي إلى أن التنظيم “بدأ يهاجم من داخل الرمادي على القطاعات العسكرية المحيطة والمتواجدة حول مركز المدينة، لتخفيف الضغط عليه، وإيجاد منفذ بعد محاصرتهم وقطع الإمدادات عنهم من الخارج”.

وفي محافظة صلاح الدين، قال مصدر أمني، مفضلاً عدم ذكر اسمه، لدواعٍ أمنية، إن “القوات الأمنية العراقية تمكنت، صباح اليوم، من صد هجوم شنه عناصر داعش في منطقة الجزيرة، بقضاء سامراء، جنوبي تكريت (مركز المحافظة)”.

وذكر المصدر نفسه أن 4 عناصر من التنظيم قتلوا خلال صد الهجوم، وأنه تم تدمير المركبة التي كانوا يستقلونها.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون مقتل العشرات من تنظيم “داعش” يومياً، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام