نقلت صحيفة واشنطن بوست الأربعاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني عن مصادر استخباراتية خبر مقتل عبد الحميد باعود، المدبر الرئيس لهجمات باريس.
وكانت وحدات من القوات الخاصة التابعة للداخلية بدأت عملية أمنية في سان دوني بضواحي باريس، حيث تم القبض في إحدى الشقق على مجموعة من المشتبه بمشاركتهم في هجمات باريس التي ضربت العاصمة الجمعة الماضية.
يذكر أن العملية كانت هدفها القبض على المشتبه عبد الحميد باعود، والذي يعتقد أنه المدبر للهجمات.
وقد أعلن المدعى العام الفرنسي فرانسوا مولانس ان كلا من عبدالحميد عبود وصلاح عبدالسلام الارهابيين المشتبه بهما المطلوبين لصلتهما بالهجمات، ليسا من بين من تم القاء القبض عليهم الاربعاء فى مداهمة بضاحية سان دوني بباريس .
وقال مولانس ان "كل الادلة" تشير الى ان الموقوفين او من قتلوا خلال العملية كان يمكن ان يبدأوا بتنفيذ اعتداء جديد بعد اعتداءات الجمعة التي خلفت 129 قتيلا.
واضاف ان العملية تمت بعد تلقي معلومات الاثنين حول "وجود اباعود في فرنسا" وانه عثر على هاتف في سلة قمامة خارج صالة باتاكلان للحفلات وعليه رسالة تقول "انطلقنا، سنبدأ".