نصف الأزواج في الشرق الأوسط لا يشعرون بالرضى عن حياتهم الجنسية

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2006 - 05:01 GMT
يجتمع في القاهرة أكثر من 1000 طبيب عالمي لحضور المؤتمر الدولي الثاني عشر للجمعية العالمية للصحة الجنسية، وذلك غداة إعلان نتائج المسح العالمي لحياة جنسية أفضل والتي أظهرت أن أكثر من نصف الرجال والنساء في العالم لا يشعرون بالرضى التام عن علاقتهم الزوجية.

ووفقا لصحيفة الشرق الاوسط اللندنية حيث تزداد نسبة عدم الشعور بالرضى في الشرق الأوسط لتصل إلى 57% من الأزواج في هذه المنطقة. ويعد المسح العالمي لحياة جنسية أفضل أحد أكبر وأوسع البحوث في هذا المجال، حيث تضمن مقابلات شخصية مع اكثر من 12500 من الرجال والنساء في 27 دولة حول العالم، منها خمس دول عربية هي الكويت والإمارات العربية ولبنان ومصر والمغرب. وتجدر الاشارة الى أن هذا الاستقصاء، أعد بغرض قياس درجة الرضى بالحياة الجنسية جنبا إلى جنب مع التعرف على الاحتياجات والرغبات الجنسية التي لا تتم تلبيتها لدى الأزواج. وفي هذا الصدد، قال الدكتور خالد دعبيس، رئيس المؤتمر الدولي الثاني عشر للجمعية العالمية للطب الجنسي، ان «المسح العالمي لحياة جنسية أفضل قد اظهر أن الرضى الجنسي أمر مهم للأزواج في مختلف أنحاء العالم، وأن هناك مجالا لتحسين العلاقة الزوجية بينهم، فبالرغم من أن واحداً من كل رجلين لا يشعر بالرضى التام جنسياً، فان واحداً من كل أربعة من الذين لا يشعرون بالرضى يرغب في تحسين حياته الجنسية، كما أن الرجال وزوجاتهم يقرون بأن صلابة الانتصاب أمر مهم للاستمتاع بالعملية الجنسية». وأضاف ان نتائج هذا المسح العالمي الذي اشرفت عليه شركة «فايزر» للأدوية، وغيره من الدراسات تشير الى «إن هناك علاقة متبادلة واضحة بين صلابة الانتصاب والأداء الجنسي الأفضل. ذلك أن بعض الرجال الذين لا يمكن تصنيفهم كمصابين بالعجز الجنسي يعانون من انتصاب غير مثالي، يعوقهم عن ممارسة الحياة الجنسية برضى كامل». وتكشف إحدى النتائج الأساسية في المسح العالمي لحياة جنسية أفضل أن واحداً من كل زوجين وزوجتين لا يشعر بالرضى التام عن حياته الجنسية. ولدى سؤال هؤلاء، قال 62% من الرجال إنهم مهتمون بتحسين علاقتهم الزوجية. ووفقاً للمسح العالمي لحياة جنسية أفضل، لا توجد علاقة واضحة بين الرضى الجنسي وتكرار العلاقة الزوجية. وكمثال على هذا، فإن الرجال في الولايات المتحدة الأميركية وفي انجلترا أظهروا تشابهاً في تكرار العلاقة الزوجية، بينما أظهرت النتائج أن 53% من الرجال في الولايات المتحدة الأميركية يشعرون بالرضى الجنسي مقابل 38% في انجلترا. كما أقر 33% من الأشخاص الذين شملهم المسح أن حاجتهم الجنسية لا تلبى بشكل كامل. ووفقاً للمسح العالمي لحياة جنسية أفضل، يحتل المكسيكيون المرتبة الأولى من حيث الرضى الجنسي (75% من الذين شملهم المسح يشعرون بالرضى التام). من جانبها، قالت الدكتورة روزي كنغ، من أبرز أخصائيي العلاج الجنسي في أستراليا، والخبراء المستشارين في مشروع المسح العالمي لحياة جنسية أفضل ان «المسح العالمي لحياة جنسية أفضل يعدّ في غاية الأهمية لأنه يكشف، وللمرة الأولى، عن مدى تدني مستوى الرضى الجنسي الذي يشعر به الأزواج حول العالم». وتعتقد د.كنغ بوجود علاقة واضحة بين نتائج المسح العالمي لحياة جنسية أفضل والدراسات السريرية الجديدة، والتي تشير إلى أن نقص الرضى الجنسي التام لدى بعض الرجال قد تسببه عوامل عضوية أكثر من كونها عوامل نفسية. وتعتقد أنه، وبالتغلب على هذه العوامل الجسدية، يمكن مساعدة الأزواج على تحقيق قدر أكبر من الرضى الجنسي. ووفقاً للمسح العالمي لحياة جنسية أفضل، تحتل درجة صلابة الانتصاب نفس الأهمية التي يحتلها الوصول إلى الانتصاب والحفاظ عليه، وهذه كلها عوامل مهمة لتجربة جنسية أفضل. وعلى أية حال، فقد كشف المسح العالمي لحياة جنسية أفضل أيضاً أن 38% فقط من الرجال راضون تماماً عن قوة الانتصاب لديهم، بينما قال 36% منهم أنهم لا يتمكنون دائماً من الوصول إلى انتصاب جيد والحفاظ عليه خلال عملية الاتصال الجنسي. ويعزز استبيان جديد حول جودة الانتصاب، نتائج المسح العالمي لحياة جنسية أفضل، من خلال كشفه عن أن تحسين جودة الانتصاب قد يرتبط بشكل مباشر مع زيادة الرضى الجنسي. كما تشير أدلة جديدة إلى أن وضع أهداف علاجية لتحسين قوة وصلابة الانتصاب من الممكن أن تمنح الرجل وزوجته فوائد عاطفية وجسدية فعلية وواضحة

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)