إفشاء أسرار الدولة

وبدوره يقول اللواء نبيل فؤاد، الخبير العسكري، لـموقع "العربية.نت": "لا شك أنه إذا ثبت صحة هذا الفيديو للرئيس المعزول وأنه تحدث مع مكتب الإرشاد في أمور الدولة فهذه مخالفة مبدئية لسلوك عمله ومقتضيات وظيفته، ولكنها لا ترقى إلى درجة إفشاء الأسرار أو التخابر مع دولة أجنبية، فهو تحدّث مع مصريين وإفشاء أسرار الدولة من مسؤول - حتى لو كان رئيس الجمهورية - مع مصريين يختلف في تقييمه أمنياً عن إفشاء أسرار الدولة مع أجانب وتختلف درجة تقييمها ودرجة المحاسبة ما بين إفشاء الأسرار للأجنبي أو المصري، ولكن في جميع الأحوال هذه مخالفة غير مقبولة تستوجب المحاسبة".

أما أمير سالم، المحامي وصاحب قضية سجن وادي النطرون، المتهم فيها مرسي بالهروب، فيرى أن "هذا الفيديو لا يقدم جديداً، فالمعروف دائماً أن مرسي كان يقدم تقارير عن الرئاسة وأحوال البلاد لمكتب الإرشاد، وأن هذا إحدى سقطات حكم الإخوان".

ويستدرك سالم: "لكن اللافت للنظر أن هذا السلوك الذي كان يسلكه المعزول يعتبر إهانة لمصر؛ لأن مرسي كان رئيساً لمصر يقدم تقارير لأشخاص ليس لهم أي صفة".