سيطرت هواجس الخوف من الإعلام على المشروع الشعري العربي على المشاركين في انطلاق فعاليات ملتقى القاهرة الدولي الأول للشعر العربي أمس وذلك مع الثورة الإعلامية واتساع دائرة النشر لكل ما يكتب دون ضوابط.
وكما ذكرت جريدة الوطن السعودية قال الشاعر والناقد البحريني الدكتور علوي الهاشمي الذي تحدث في الجلسة الأولى للملتقى حول العلاقة بين الشاعر والجمهور والشعر، البعض قد يكون تاجرا لديه القناطير المقنطرة من الذهب أو طبيباً شهيراً ولا تنقصه إلا كتابة الشعر في الوقت نفسه فإن هناك خطورة بالغة من المشروع الإعلامي على المشروع الشعري، حيث يتيح الإعلام فرص النشر لمن يقولون الشعر وهم غير مؤهلين لذلك أو من هم ليسوا شعراء بالأساس مطالباً بحماية الشعر من الإعلام.
أثار الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي استياء المشاركين من الدول العربية لاستغراقه في سرد معالم الريادة المصرية في الشعر حتى صاروا أمراء الشعر وكذلك أمراء الرواية، واختتم كلمته بتوجيه الشكر للشعراء الأمريكان والفرنسيين والكنديين الذين يناصرون القضايا العربية ضد الهجمة الأمريكية.
كذلك ألقى وزير الثقافة المصري فاروق حسني كلمة قال فيها نتطلع لأن يكون هذا الملتقى بمثابة كرمة يستظل بها العاشقون من الشعراء ومحبي الشعر الذي اتكأت عليه العديد من الفنون ومنها المسرح.
وتحدثت المستعربة الإيطالية الدكتورة فرانشيسكا ماريا كوراو عن سؤال الهوية عند محمود درويش في الجلسة الأولى التي أدارها الشاعر فاروق شوشة.