أصدرت دار نهضة مصر رواية للدكتور أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم الأسبق، بعنوان "فتاة هايدلبرج الأمريكية".
وفاجأ موسى الأوساط الأدبية بهذا العمل الأدبى، بعدما كرس حياته لبحوثه الأكاديمية في القانون والاقتصاد، التي نالت جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية من المجلس الأعلى للثقافة وأكاديمية البحث العلمي، وهو كذلك الذي شغل منذ سن مبكرة جميع درجات السلم الأكاديمي وصولا إلى رئاسة جامعة المنصورة، قبل أن يتولى المسئولية الوزارية غير مرة، ولايزال يرأس لجنة قطاع الدراسات القانونية بالمجلس الأعلى للجامعات.
وقد قامت دار نهضة مصر من قبل بنشر بعض أعماله غير الأدبية، وبخاصة مقالاته الداعية للتغيير والإصلاح في كتاب تحت عنوان "الإصلاح المؤسسي سبيل مصر إلى مستقبل أكثر إشراقا"، الذي صدر في يناير ٢٠١٠ قبل الثورة بعام حاملا الكثير من إرهاصاتها.
ويذكر بأن "هيدلبرج " التي اختارها موسى مكانا لروايته، هي مدينة المانية مشهورة بجمالها زارها لمدة يوم واحد، ومنذ ذلك الوقت انطبعت فى مخيلته ، فاختارها لتكون المكان الذى يقع به أحداث روايته لسببان ، لأن بها أكبر جامعات أوروبا ، و لنشأة الحركة الرومانسية بها. كما اختارها لتعكس العلاقة الرومانسية بين الشاب المصرى و البطلة الامريكية التى تمثل الضمير الغربى الغائب .
وسمى موسى بطل الرواية " أسامة " قصدا ، ليقول أنه ليس كل أسامة هو أسامة بن لادن فالبطل نقيضه فى الفكر و الثقافة.
ووصف أن ما فعلته الحكومات و المخابرات مع العرب المبعوثون لبلادهم عقب 11 سبتمبر يعد إرهابا ، فليس معنى أن بعض الإرهابيين فجروا المبنى و قتلوا أبرياء ، أن يعمموا ذلك ، و أن يأخذوا أبرياء بخطأ بعض الإرهابيين .