مسلمو فنلندا يفطرون على مائدة الحكومة

مسلمو فنلندا يفطرون على مائدة الحكومة
2.5 5

نشر 16 آب/أغسطس 2012 - 12:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
عدد المسلمين لا يتجاوز الـ 20 ألفاً وسط خمسة ملايين فنلندي،
عدد المسلمين لا يتجاوز الـ 20 ألفاً وسط خمسة ملايين فنلندي،

يعد شهر رمضان في فلندا فرصة يستغلها المسلمون ‏لاستعادة روح رمضان التي يفتقدها العديد منهم بعدما فارق وطنه الأصلي، حيث تكاد ‏تختفي هناك عادات وليالي رمضان التي تعوَّد الصائم عليها في حياته السابقة قبل ‏الهجرة الى فنلندا‏. ‏واختفاء مظاهر الاحتفال بشهر رمضان يعود إلى صغر حجم الجالية المسلمة المقيمة ‏هناك، فتعداد المسلمين لا يتجاوز الـ 20 ألفاً وسط خمسة ملايين فنلندي، لكن ذلك لم ‏يمنع أن يكون الشهر الكريم مناسبة معروفة لدى الجميع، فعادة ما يسأل الفنلنديون ممن ‏تقترب ملامحهم إلى الملامح العربية أو الشرق أوسطية عما إذا كان الشهر الكريم قد ‏بدأ أم لا؟.‏

‏وقد تنبهت الحكومة الفنلندية منذ سنوات قريبة إلى أهمية التعرف على عادات ‏وتقاليد الجالية المسلمة القاطنة في فنلندا، خاصة بعد ما زاد الحديث عن العالم ‏الإسلامي.. فقامت وزارة الخارجية الفنلندية بإقامة أول حفل إفطار دعت إليه رموز ‏الجالية الإسلامية وذلك في عام 2001 وقام التليفزيون الفنلندي بإذاعة وقائع ‏هذا الحفل.‏ ‏ وأصبحت مأدبة الإفطار هذه عادة سنوية ولكنها اتخذت بعداً جديداً، حيث ‏بدأت الوزارات المختلفة تتسابق في إقامة مثل هذه المأدبة، كما يتسابق المسلمون المقيمون في فنلندا لإعادة أجواء الشهر الكريم، حيث ‏يقوم المسلمون بدعوة الأصدقاء وعوائلهم إلى مآدب إفطار تحيي في نفوسهم ذكريات ‏أنوار رمضان.‏

‏ونظراً لطبيعة المناخ في شهر رمضان يختلف إذا ما جاء صيفاً عما إذا جاء في ‏الشتاء، ففصل الشتاء يتصف بالقصر الشديد لعدد ساعات النهار والتي لا تتعد الست ‏ساعات، مما يجعل من صيام الشهر الكريم أمراً يسيراً، لكن عندما يأتي رمضان في فصل الصيف ‏يواجه الصائمون مشكلة تتلخص في طول ساعات النهار والتي تصل في العاصمة (هلسنكي) ‏الواقعة في جنوب البلاد إلى حوالي 22 ساعة من سطوع الشمس.‏

إعلان

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2012

علِّق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات