راجت شائعة بين أنصار العقيد معمر القذافي داخل ليبيا تفيد بان ابنته عائشة اللاجئة في الجزائر تمكنت من الحصول على جثة والدها وحقنتها بحقنة اعادته الى الحياة.
وعلى الرغم من ان" الموت حق، وكل نفس ذائقة الموت" كما قال تعالى، وأن احدا لم يعد منها، الا ان انصار القذافي لا يجدون غضاضة في تصديق وبث هذه الشائعة التي تروج في طرابلس ومعظم مدن الغرب الليبي.
وتقفز الشائعة عن كون أن احدا لا يعرف المكان الذي دفن فيه القذافي، بعيد اعتقاله وقتله من قبل الثوار، وان شهودا محدودين جدا حضورا واقعة دفنه في مكان غير معلوم، كما تقفز على ان ليس بامكان العلم اعادة شخص مهما كان الى الحياة.
وتسرد الشائعة ان عائشة اشترت حقنة الحياة بمبلغ 800 مليون دولار، واستطاعت بعد ان جلبت جثة والدها ان تعيده الى الحياة وهو يتأهب اليوم لمقارعة الثوار.
ولا تخفي مصادر ليبية سخريتها من الشائعة غير المعقولة، لكنها ترى أن من أنصار القذافي من سيصدقها، لانهم اصلا "لا عقول لهم"، وهدفها رفع الروح المعنوية الهابطة لديهم".
ويتندر ليبيون بالقول: إن من قدر ان يفهم الكتاب الاخضر، وآمن به، قمين بتصديق هذه الشائعة.