عثر فريق من المستكشفين الأميركيين على أول دليل على أن البشر عاشوا في منطقة هي الآن مغطاة بالبحر الأسود، وربما تكون غمرت بالمياه اثر طوفان نوح.
ونقلت جريدة "البيان" الإماراتية عن روبرت بالارد، كبير باحثي الفريق قوله "إن القطع الأثرية التي عثر عليها في الموقع كانت محفوظة بشكل جيد ووجدنا أيضا روافد خشبية منحوتة وأدوات حجرية".
وأضاف بالارد في حديث هاتفي مع وكالة اسوشيتدبرس أدلى به من على متن سفينته قبالة السواحل التركية "إننا ندرك مدى الأهمية الكبيرة التي يتمتع بها هذا الاكتشاف وسنفعل كل ما بوسعنا لمعرفة المزيد عن تفاصيل الموقع الأثري التاريخي".
ونسبت الصحيفة الى فريدريك هيبرت، من جامعة بنسلفانيا الاميركية، الذي تولى رئاسة فريق علماء الآثار قوله إن الاكتشاف يمثل أول دليل ملموس على أن ساحل البحر الأسود كان البشر يقطنونه قبل الطوفان – (البوابة)