الأطراف المتناحرة مجتمِعة بدءاً من نظام بشار وشبيحته في الداخل السوري " باستثناء شبيحة الخارج فهم لا وزن لهم أصلا " مروراً بالسلفيين والعصابات الاسلاماوية والجزء الأعظم من المعارضة المخترَقة وكل من دخل سوريا لتدميرها بحجة " ثورة " أو "ممانعة" أو غيرها ...جميعها متواطئة وساهمت في تضليل الثورة في سوريا وتدنيسها وتهجير آلاف السوريين.
كل الأطراف تتحمل المسؤولية ...من بداية الثورة وقتل المواطنين من قبل النظام السوري مرورا بحرف مسار هذه الثورة من قبل معارضة غير شريفة و انتهاءا بانتهاء سوريا كدولة عربية في الفترة القادمة من قبل الجماعات الاسلاموصهيونية, طبعا مع اختلاف وتباين الشعارات المرفوعة والمصطلحات المُمزّقة المردَّدة من قبل كلّ منهم .
جامعات قصفها النظام و بيوت دمرها جيش المعارضة واطفال قتلهم النظام ونساء أُغتصِبْنَ من قبل جماعة " خلافة اسلامية" ...كلهم قتلة ومتآمرين على شعوبهم.
ايران وامريكا لا تعنيهما عروبة ولا شعوب مظلومة ولا حتى بقاء بشار أو سقوطه ...
فسوريا منطقة تنازع على المصالح في المنطقة, وايران لم تتحالف مع النظام السوري خوفا على قومية عربية و لا روسيا كذلك لمناهضة امبريالية, وأمريكا لم تدعم بعض الجهات المعارِضة بوساطة حكام الخليج الساقطين قريبا ... أملا في نشر " ديمقراطية وحقوق انسان"
فكلٌّ له مشروعه السياسي في المنطقة ....
الأطرف والأنكى من كل ذلك ...يأتي المتبجِّح السياسي وينهال عليك بشعارات بلاستيكية في طور الذوبان, مع تأكيده على ربط القضية الفلسطينية ومشروع التحرير في كل عبارة ....وطبعا يتخللها اتهامات شخصية وكأنك أنت صاحب القرار و من أمرت بشار بالقتل والذب
أو من سمحت بدخول الجماعات "الجهادية" الى الأراضي السورية !!!!!
أصدقائي...نظام الدولة التي تحاذي حدودها حدود الشام هو من سمح بدخول المسلحين, وليس المواطن ..سواءا أكان هذا المواطن مؤيد أو معارض لما يسمى حاليا "ثورة" .
و كفاكم زجاً للقضية الفلسطينية في كل مزراب ...علّقنا صور القدس على مداخل بيوتنا وفي سلاسل فوق صدورنا ... وها هم يقتحمون باحاتها بمناسبة أو بدون
كلنا يعلم وأنتم مُيْقِنون أن لا حلّ لقضية فلسطين إلا بالكفاح المسلح ...وأنّ التقاط صورة مع رئيس عربي هنا أو هناك ....لا علاقة له بتحرير فلسطين أو دعم المقاومة في العِراق!!!
