''الشعبية'' تبنت عملية تفجير الدبابة.. حماس تؤكد على المقاومة بوجود زيني والمبعوث الأميركي يلتقي عرفات السبت

تاريخ النشر: 14 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عملية تفجير دبابة إسرائيلية بكامل طاقمها في قطاع غزة في هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين، إلى ذلك قالت مصادر إسرائيلية إن العقيد محمد دحلان أبلغ بيريز رفض السلطة لوقف إطلاق النار حتى يسحب شارون قواته، وقالت إن عرفات أمر الأجهزة الأمنية بالانضمام إلى فصائل المقاومة. 

وجاء في بيان للجبهة الشعبية تم تلقيه في دمشق عبر الفاكس أن "مجموعة الشهيد جهاد القصاص في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى - الجناح العسكري للجبهة الشعبية - تمكنت من زرع عبوة تزن 50 كيلوغراما من المتفجرات على الطريق العام الواقع ما بين مفترق شارع صلاح الدين وما يسمى بمستوطنة نتساريم بالقرب من مسجد المغراقة من ناحية الغرب"، وأصيب في العملية إسرائيليان. وأضاف البيان أن "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تعاهد بمواصلة ضرب العدو وجنوده وقطعان مستوطنيه والمضي في الكفاح والمقاومة حتى دحر الاحتلال والانتقام لدماء شهداء فلسطين الطاهرة". 

إلى ذلك صعدت قوات الاحتلال من عملياتها في الأراضي الفلسطينية. وقالت مصادر مطلعة إن هذه القوات دفعت بأرتال جديدة من الدبابات إلى منطقة رام الله والبيرة، حيث تقدمت (8) دبابات من محور بيتونيا و(8) دبابات من محور الجراندبارك و12 دبابة من محور عرابي باتجاه مخيم الأمعري، كما تمركزت (8) دبابات في منطقة الإرسال. 

وقد استشهد فجر اليوم الرقيب أول محمد فيصل أبو الليل من مراتب الأمن الوطني، كما استشهد فارس عبدالرحمن فارس في الطيرة وماهر شريف عبد ربه وهو من مراتب المخابرات، كما جرح ثلاثة مواطنين في مخيم قدورة. 

وتوغلت (20) آلية باتجاه أرطاس جنوب بيت لحم، كما توغلت عدة دبابات في منطقة باب الزقاق وسط بيت لحم، وفي مخيم عايدة تقوم القوات الإسرائيلية بحملة تفتيش في بيوت اللاجئين وسط مقاومة شديدة. وعلى الرغم من الحصار المفروض على بيت لحم والدهيشة وبيت جالا، فقد تمكن المقاومون من إلحاق ضربات قوية بآليات الاحتلال وأفراده. 

كما تواصل دبابات الاحتلال محاصرة مخيم رام الله لليوم الثالث وتمنع تحرك سيارات الإسعاف لنقل الجرحى وقد منعت سيارات الأكسجين من الوصول إلى المستشفى وكسرت دبابات الاحتلال أنبوب المياه الموصل إلى المستشفى للمرة الثانية، وقد دعت وزارة الصحة الهيئات الطبية العالمية لاستنكار هذه الاعتداءات الإسرائيلية على المستشفيات والجرحى والمصابين. 

وأعلنت مصادر إسرائيلية أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة في رام الله، في هذه الأثناء شدد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس على أن كتائب القسام ستستمر حتى في ظل وجود المبعوث الأميركي إلى المنطقة. 

في هذه الأثناء أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن تصفيه اثنين من الجواسيس في بيت لحم كانا قد تعاملا مع جيش الاحتلال.  

من جهة ثانية قالت مصادر فلسطينية إن العقيد محمد دحلان أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز أن الفلسطينيين لن يلتزموا بوقف الطلاق النار ما لم يسحب شارون قواته إلى خارج أراضي السلطة الوطنية. وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن القيادة الفلسطينية أمرت أعضاء الأجهزة التابعة لها بالانضمام إلى المقاومة الفلسطينية في التصدي لجيش الاحتلال. 

ويلتقي المبعوث الأميركي الجنرال أنتوني زيني الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات السبت في مدينة رام الله في الضفة الغربية. ويتوقع وصول المبعوث أل أميركي اليوم الخميس إلى المنطقة. 

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أكد في اتصال هاتفي مساء الأربعاء للرئيس الفلسطيني أن زيني "سيعمل على تنفيذ توصيات تقرير السناتور الأميركي جورج ميتشل ومذكرة التفاهم التي وضعها مدير وكالة الاستخبارات الأميركية جورج تينيت".—(البوابة)—(مصادر متعددة)