الشفق القطبي الشمالي يضيء سماء سيبيريا

تاريخ النشر: 10 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أضيئت سماء سيبيريا أمس الجمعة بعروض مثيرة من الشفق القطبي الشمالي، وبدأ الغلاف الأرضي المغناطيسي يتجه الآن نحو الاستقرار بعد اضطرابه بفعل الموجة الصدمية التي انبثقت من انفجار حدث قبل أيام على سطح الشمس، وتضاءل احتمال انتشار الشفق لنطاق أوسع في النصف الشمالي للكرة الأرضية. 

وقالت صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم السبت أن اضطراب الغلاف المغناطيسي للأرض جراء الغاز المؤين الذي وصلها من الشمس نتيجة انفجار على سطحها أحدث أشفاقا قطبية كثيفة أمكن رؤيتها بشكل واضح في آسيا الشمالية. وقد انجذبت الدقائق المشحونة المنبثقة من الاندلاع الشمسي باتجاه الأرض بفعل جاذبية مجالها المغناطيسي، وضربت الطبقة العليا من الغلاف الجوي بالقرب من القطبين المغناطيسيين، ورصدت الأقمار الصناعية حلقة من ضوء الشفق القطبي. ومن المتوقع أن تندلع انفجارات شمسية أخرى على سطح الشمس مع دخولها في ذروة نشاطها هذا الصيف.—(البوابة)