بين الحرية و عزرائيل- كامل النصيرات

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2011 - 03:48 GMT
شعار
شعار

لا يوجد عقل في كل أنحاء المعمورة و المخروبة يصدّق أن هناك بني آدم واحد ينزل للشارع عشان يموت ( هيك ببلاش ) ..!! لا أعرف من هو المواطن العربي أو غير العربي الذي ( يدب ع الموت ) فقط لأنه ( متآمر ) ..!!

 

كما أن بشار الأسد ( فلتة زمانه ) في الممانعة ..و يمانع و يمانع حتى لا يشبهه أحد في ( سلعة الممانعة ) ..و كما أن ( وليد المعلم ) إشي ما حصلش في الدبلوماسية العربية و يُعتبر كل تصريح له ( ضربة معلم ) ..فيجب على النظام السوري أن يجد لنا ( العالم ..العلاّمة ..الفلاّتة ..الأخو أختو ) الذي يفسر لنا : ما طبيعة هذا البني آدم الذي يتآمر ببلاش لكي يموت ..؟؟ وليش يوافق يموت إذا أراد أن يتآمر ..؟؟ وليش ببلاش ..؟؟ وإذا مش ببلاش ؛ ليش قابض عشان يموت ..؟؟ و أعطوني بني آدم واحد يوافق على موته و تشريد عائلته و محاصرة كل ذويه ..عشان يدخل فقط بالمؤامرة ..؟؟ ..أليست هذه الحالة تنسف كل علوم الاجتماع و النفس و ما بعد النفس ..؟؟!!.

 

القصة كلها بين الحريّة و عزرائيل ..!! فالذي ينزل للشارع ..يريد الحريّة ؛ إمّا يأخذها أو تذهب روحه مع عزرائيل طائعةً مختارة ..لأن التفسير الوحيد للخيار بين الحرية و عزرائيل قالها الثائرون في الشارع وما زالوا يقولونها : الموت ولا المذلة ..وهذا يعني الحرية أو عزرائيل ..!!

 

عشان هيك يا دكتور ..مشان الله إنت و ذلك الذي لا يتعلم ؛ افهما شيئاً واحداً فقط : الانسان أصله ثائر وليس أصله متأمراً ..!! وغير ذلك فكل امرئ يرى الناس بعين طبعه ..!!

 

Abo_watan@yahoo.com