جامعة بغداد وخرافات شيعية: اليوم نهاية العالم...

تاريخ النشر: 21 يناير 2012 - 10:41 GMT
الكوكب اكس
الكوكب اكس

اليوم  21/12/2012، هو موعد نهاية العالم وفق توصيات ندوة عقدتها كلية العلوم بجامعة بغداد عام 2009.

 

وترى مصادر عراقية ان التاثيرات الشيعية الفارسية على الجامعة  دفعتها للتنبوء بظهور المهدي ، هذا اليوم،  يصاحبه إشعاع يقتل البشر .

 

وعلى الرغم من ان نهاية العالم في الاسلام أي يوم القيامة سر إلهي لا يعلم بموعده أحد وحتى الانبياء الذين أوحى الله لهم بالعلم والحكمة لم يكونوا على دراية بموعد هذا اليوم،  إلا إن بعض الشيعة  كالعادة أجتازوا حاجز السر الالهي وعالم الغيب في دعواهم بظهور المهدي بل وتحديد تاريخ دقيق لهذا الظهورعندما قالوا ان نهاية العالم بعد ظهور المهدي ستكون عام 2012 ،  لتأتي كلية العلوم بجامعة بغداد فتكرس هذا الأمر من خلال تحديد الموعد الدقيق للظهور يوم  21/12/2012 وذلك في ندوتها المشار اليها.

وتضيف المصادر متسائلة:منذ متى والصروح العلمية في العراق باتت حلقة في قراءات غيبية؟

 

أصل الحكاية.!

    تسرب عن وكالة ناسا الفضائية الاميركية خبرا نشرته صحف أميركية مفاده ان كوكبا رمزت له بالحرف أكس للدلالة على مجهوليته ضمن المجموعة الشمسية سيقترب من الارض وقد يصطدم بها يصاحبه شعاع بوميض من شأنه قتل البشر جميعا ! وقد حددت الوكالة عام 2012 موعدا لهذا السيناريو القاتل ! ..

 تلقف رجال دين شيعة  الخبر كتلقف أم لوليدها العائد إليها بعد ضياع! لتظهر علينا كلية العلوم بجامعة بغداد وتعلن ان دراسة نوقشت في أروقتها العلمية وضعها طاقم من أساتذة الفيزياء والفلك والفضاء وعلوم الارض من شأنها ان تكشف  سر الغيب الالهي ،  وذلك بظهور كوكب غير معروف في المجموعة الشمسية أطلقوا عليه إسم ( نيبرو ) من شأنه ان يقترب نحو الارض ليغير بفعل مجاله المغنيطي البصمة المغنيطية للارض فيتحول القطب الشمالي إلى جنوبي والعكس بالعكس لتبدأ الارض بالدوران على عكس حركتها الحالية فتشرق الشمس من المغرب وتغرب باتجاه المشرق!

وعقدت كلية  العلوم بجامعة بغداد ندوة حملت عنوان (نهاية الارض حقيقة ام خيال)، حيث اكدت الدراسات والبحوث والافلام والصور التوضيحية التي قرأت وعرضت خلال الندوة وشارك بها باحثون وأكاديميون وتدريسييون من قسم الفلك في جامعة بغداد إلى أن مرور كوكب "نيبرو" (بتاريخ 21/12/2012م) سيصاحبه تغير في الأقطاب المغناطيسية كما توقعه العالم " انيشتاين" وهذا التغير المغناطيسي على كوكب الأرض سيؤدي إلى حدوث كوارث كبيرة منها زلازل وتصدعات أرضية وبراكين ضخمة وتغيرات مناخية خصوصا في حركة الرياح لقرب الأعاصير والزوابع في كل مكان وارتفاع مفزع في طبقات الأمواج قد يطبق على دولة كاملة، كما أكد الباحثون في دراساتهم إلى ارتفاع منسوب الماء من (23) متر إلى (300) متر في بعض الأماكن، الأمر الذي ينبئ حسب بعض المصادر إلى فناء 70% من سكان الأرض عند الساعات الأولى ثم 20% بسبب تصاعد أبخرة البراكين وحدوث الإمراض والمجاعات.. وخلص الباحثون إلى أن المصادر تشير بان أكثر المناطق أمانا هي أفريقيا والجزيرة العربية وبعض مناطق وسط العراق وتلك المناطق البعيدة عن السواحل.

 

    ونلاحظ هنا ان وكالة ناسا الفضائية الاميركية بكل ما تملكه من امكانات ومعدات وخبرات كانت قد ذكرت وحسب خبر تسرب منها وليس بتصريح مباشر عنها ان الكوكب مجهول ورمزت له بالحرف (إكس ) للدلالة على مجهوليته بينما تجاوزت كلية العلوم بجامعة بغداد امكانيات ناسا الفضائية ! لتحدد إسمه ( نيبرو !) ... فما أصل نيبرو ؟ ومتى ورد إسمه في التاريخ أول مرة ؟ ....

 

    ظهرت معالم نيبرو في التدوينات البدائية لحضارة المايا التي بدأت معالمها البدائية عام 2000 قبل الميلاد ولغاية بداية القرن الميلادي الرابع والذي كان إيذانا ببدء الفترة الاكثر نضوجا في تاريخ هذه الحضارة حيث أمتدت وبشكل متقطع لغاية القرن التاسع الميلادي فبدأت بالانحدار والانقراض على يد الاسبان رغم ان كهنتهم والذين كانوا أوائل من أطلق عليهم لقب الولي الفقيه في تلك المنطقة من العالم القديم كانوا يشيرون الى ان نهايتهم مع نهاية العالم عام 2012 وهو تاريخ نهاية التقويم الماياوي (!) وعاش أهلها في اميركا الوسطى وجنوب وشرق المكسيك ..

 

    أخذ عن حضارة المايا العديد من التجمعات المسيحية في أوروبا كما أخذوا عنهم العام 2012 نهاية للعالم ولعل أكثر هذه التجمعات في هولندا حيث يقبع كبيرهم في مدينة إيندهوفن الهولندية الذي عمل  اتباعه على خزن المأكولات والمشروبات وحتى القوارب المطاطية بأنتظار نهاية العالم الذي سيصاحبه فيضانات عارمة أملا في النجاة، وكأنه يذكرنا بولد النبي نوح عليه السلام ( قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين) ...* عن "إن لايت برس"