والسؤال من هم حقاً هؤلاء الذين هدموا النصب.. وهل هم ثوار، أم جماعات متطرفة ام مجرد حاقدين على تراث القذافي وعبد الناصر الذي سان ثورة الاول ضد الملك ادريس السنوسي واعطاه لقب امين القومية العربة . وهو اللقب الذي دفعت ليبيا لاربعين عاما ثمنه كما دفعته شعوب عربية.
الخبر الذي نشرته صحيفة ليبيا اليوم المقربة من الاخوان المسلمين بصورة احتفالية لم يفصح من هم هؤلاء..
وذكرت الصحيفة " الأحد 12 فبراير/شباط أن مئات من الليبيين احتشدوا أمام تمثال عبد الناصر في بنغازي فيما كانت آلة هدم عملاقة تقوم بإسقاطه، وقد ترددت في المكان الهتافات بالتكبير والتهليل ابتهاجا بالحدث.
وقال شيخ يحمل في يده مكبر صوت يدوي وهو يعتلي النصب المنهار: "هذا طاغوت آخر سقط"، ولم يفهم الناس إن كان يقصد التمثال أم صاحبه، فيما عبَّر آخر عن حزنه لسقوط التمثال على نخلة: "النخلة أحسن منه والله"، فيما تمنى ثالث: "ألا تختزل الثورة في مثل هذه المظاهر".
كما قال مسؤول كتيبة ليبيا الحرة "وسام بن حميد" لليبيا اليوم: "إنه إسقاط لرمز من رموز الدكتاتورية والتفرد، وهو علامة على نهاية حقبة الاستبداد"
في حين تساءل الكثيرون هل سيحتفظ الشارع باسمه (جمال عبد الناصر) أم سيتم تغييره .
ولم يعرف حتى الآن الدافع وراء هذا العمل، وما إذا كان يرجع إلى أسباب دينية تتعلق بالفاعلين، أم أنه ردة فعل ضد القذافي الذي كان يعتبر عبد الناصر مثله الأعلى.
يبقى ان نؤكد ان من حقنا التساؤل، كما تساءل العقيد قبل سحله: من انتم؟.
ومن هو صاحب هذه الفكرة العبقرية.. ولماذا؟.