أبا عمار ، أبانا في القص وفي المحنة وبناتها :
أول درسين في القصة ، كانت منك :
" من قتل حكمت الشامي ، و " اليشن "
يا عونك ، حتى وان لم يكن تحت يميننا ، حمل بعير .
يا عونك ، وقد قلنا غير مرة ومرة : من رأى منكم جمعة مريضاَ ، فليعنه بماله ، أو بيده ، أو بقلمه الذي هو لسان مبين ، فأن لم يقدر ، فبدعاء عظيم مستجاب ، وذلك أجمل وأثوب ، لمن ليس بأيمانه وأيساره ، غير كمشة حرف ، من فرط شرفه ونبله يكاد يصيح .
أبا عمار ، وقد قلبت الدنيا في محنتي قبل سنة ، ولم تقعدها الا بعد أن قعدت مصيبتي :
شددت على وجعك وآثرت ، فكنت ممن يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم كل حزن الأرض .
هذه واحدة من قصار المكاتيب الدارجة بيني وبينك - شافاك ربي وعافاك وصبّرك وقوّاك -
جمعة صديقي المبدع البديع :
أدري أن تحيتك في كل حال ، سلام ، لكنني أرجوك واتوسل اليك ، أن لا ترد تحيتنا بمثلها أو بأحسن منها ، فبعبّنا وشليلنا منك " كوشر تحيات "
ارتح ، ودع حتى " الأغضاض " الذين يشاكسونك ، محبة ، أو من باب أن مجادلة المشهور ، شهرة وعافية .
ورقة من مكتوبنا هذا ، تطير صوب :
اتحاد ادباء العراق
اتحاد ادباء العرب
الحكومة ببغداد ، وعلاجك من خزنتها العامرة ، لا يكلفها الّا وسعها ، ووسعها المراد الآن ، هو ربع ساعة نفط .
شيوخ وأمراء وناس دولة الأمارات العربية المتحدة ، وانت بينهم منذ أزيد من ثلاثين سنة ، تكتب وتكد وتقول ، حتى أتفق على توصيفك القوم ، بأنك نفحة رافدينية مبروكة هبت على الخليج .
دولة أمريكا ، بتوصيف أن نصف دمائنا وهواننا وجوعنا ووجعنا ومرضنا ، برقبتها ، والنصف الثاني ، برقبة الجيران أجمعين .
الرب الكريم الرحيم العظيم القادر البديع الجميل الجبار الشافي العافي الحافظ العليم .
عزيزي وعضيدي الصادق الصدوق :
سلام عليك ، وعوافي ، حيث نزلت ، وأنى أشرقت وتصوفت وتدروشت ، وذبت ، حباَ وجمالاَ .
عمّان حتى الآن