سوريا ما بين حماة 1982 وثورة 2011

التعليقات

التعليقات المنشورة 6
زائر مجهول (غير مسجل) كتب
الخميس, 02/02/2012 - 08:59
زائر مجهول's picture

ليش كنتوا نسيانيين كل هالوقت وهلا تذكرتوا ما تنسوا

jamil zaki (غير مسجل) كتب
الخميس, 02/02/2012 - 07:33
jamil zaki's picture

دعوة لتكوين جيش سوري بديل
هل ننتظر إلى أن يحدث انشقاق قوي في الجيش ؟
الجواب : لاأرى ذلك واقعيا ولاضروريا.
لماذا ؟
لأن ذلك مستبعد بسبب عقيدة المنتسبين إلى الجيش، فقد عمد الحمار الفاطس حافظ الأسد والد الجحش بشار الذي سنفطسه بإذن الله ، إلى تفريغ الجيش من القيادات الشريفة الوطنية ، وضخ بدلها كل طائفي وكل انتهازي بعثي باحث عن المال والسلطة والشهرة ، والكل يعلم أن نظام البعث لم يكن ليوظف أي شخص مالم يكن مؤيدا له تأييدا مطلقا في أية وظيفة مدنية ، فضلا على أن تكون وظيفة عسكرية أو أمنية، لذلك فإن أجهزة الجيش والأمن وما شابهها قوامها أفراد باعوا ضمائرهم للبعث الفاسد المفسد.
ولاننسى أن نذكر بأن ذلك الفاطس قتل و اعتقل كل شريف من القيادات العسكرية أو السياسية.
نعم ..ربما يحدث استيقاظ لبعض ضمائر من كان يبحث عن مال وسلطة فقط من غير الطائفيين، وهم في حقيقة أنفسهم كارهين لأفعالهم، وقد جاءت الثورة لتعينهم على التخلص من ثوب حب الشهوات القذر، ولكنهم قلة ، ولايعوَّل عليهم في تحقيق انشقاق، يُحدث شرخا قويا في قوة النظام الطائفي البعثي الفاسد.
لذلك يجب أن نخطط لتكوين جيش سوري بديل، اعتمادا على الخبرات العسكرية التي تكونت عند أبنائنا من الذين خدموا خدمة إلزامية .
هؤلاء لم يتلوثوا بحب الوظيفة في المواقع الفاسدة ، اكتسبوا خبرة عسكرية بسبب تأديتهم واجبا يلزم به القانون السوري ، ولايسعهم رفضه.
هؤلاء هم الأقدر على التعاون فيما بينهم لحمل السلاح واستخدامه والبدء بتنظيم عمليات عسكرية مدروسة تهدف إلى تدمير قوة العدو البعثي الطائفي ، والاستيلاء على عتاده العسكري ماأمكن.
هؤلاء هم الأقدر على حماية المدنيين بإذن الله، ولن يستطيع الجيش أن يحارب الشعب بأكمله في كل مدينة وقرية، سوف تتشتت قوته، لو انقضت كل مجموعة ثوار على ماكان قريبا منها من قوات الأمن والشبيحة بالسلاح وليس بالصدور العارية، انقضت عليها تفتك بها فتكا ، سيكون هنالك شهداء ، ولكن أقل بكثير مما يستشهد منا الآن ، وستكون بداية النهاية لذلك النظام البعثي الفاشي، وسوف يألمون كما نألم الآن، أما الآن فإنهم يتسلون بقتلنا، ولايخافون منا، وسوف يفرون لأنهم ظالمون ونحن أصحاب حق.
لقد قامت المظاهرات السلمية بتحقيق المراد منها، فقد كشفت الخائن من الصادق، فالبوطي وحسون خونة، بل نساء في ثياب رجال، أما مي كساف وأصالة نصري صادقات ، بل هن رجال في أجساد نساء، وقائمة الصادقين في حب العدالة والحرية للجميع تطول بفضل الله ، من العلماء والسياسيين والعسكريين والفنانين والإعلاميين.
وقد أدت المظاهرات إلى كسر حاجز الخوف عند كل أبناء الشعب، فلنستخدم هذه القوة المعنوية في التجييش العسكري ضد النظام وقواته.
لقد أيقظت الثورة ضمائر عدد لابأس به ممن كانوا غارقين في شهواتهم، فهذه فرصتهم لغسل ماضيهم بماء الثورة الطاهر.
إذن آن الأوان بإذن الله للحرب على الظلم وأعوانه طالبين الحرية والعدالة والمساواة للجميع ، لكل مكونات الشعب السوري.
فلانامت أعين الجبناء.

jamil zaki (غير مسجل) كتب
الخميس, 02/02/2012 - 07:33
jamil zaki's picture

إلى متى ستستمر ثورتنا بشكل سلمي؟
يحق لكل سوري حر يطالب بالحرية والعدالة أن يسأل :إلى متى ستستمر ثورتنا بشكل سلمي؟فالعدو البعثني ومن والاهم ، يتلذذون بقتل نسائنا وأطفالنا ورجالنا وصبياننا وعجائزنا وهدم بيوتنا ويتراقصون عليها ويصورون المشاهد التذكارية فرحا بذلك !!
والصمت الرسمي العربي المطبق لن يحرك سكونه آلاف الضحايا، لأن انتصار الثورات العربية في سوريا وليبيا واليمن الملتهبة بشدة في هذه الآونة يعني أن اللهب سيصل إلى عروش فراعنة آخرين، وهم يغطُّون في سكرة السلطة، ولايريدون أن توقظهم أية ثورة، لذلك تجد الملايين والمليارات تتدفق على خزينة الخنزير بشارالأسد، حتى يستمر في قتله للأبرياء.
إلى الشعب السوري البطل، إن عدوكم شرس، والحكومات العربية والعالمية أشرس، فبشار الخنزير أفضل من يحمي حدود الصهاينة، لذلك فلاتنتظروا من أحد عونا، إن مايقولونه مجرد تخدير لكم، إن حقوقنا يجب أن ننتزعها بالقوة.
لقد شرع الله القتال، ونحن اخترناها سلمية، رغبة أن لاتسال قطرة دم، تعبيرا عن حضارة ثورتنا، وأرادها النظام البعثي، والمحيط العربي، والعالمي، وحشية ضد أبرياء سوريا.
استعدوا أيها الأبطال، ارسموا خطة موحدة للإعتماد على الله، ثم على الجهود الذاتية، لاسقاط هذا النظام الوحشي البعثي.
استعدوا بالسلاح، استعدوا ليوم الزحف الأكبر والتجمع الأكبر في كل المدن على كل مراكز قوى النظام الأمنية .
الدم بالدم، لأن النظام، لن يتوقف عن سفك دمائنا ولو لعشرات السنين، ولن يسقط إلا بالجهاد، إن حالة تونس ومصر حالة فردية، وقف الجيش مع الشعب، فانتهى فرعون، أما في سوريا ومصر وليبيا فإن الأمر يختلف، لأن هذه الأنظمة لم يقف الجيش بكامله مع الشعب، كما أن العائلة الأسدية أنشأت على مدى أربعين عاما جيشا عائليا خاصا.
إن على الطائفة العلوية أن تعلم تماما أن الثوار يعتبرونها بريئة من فعل آل الأسد المجرمين إذا هم أثبتوا ذلك وتخلوا عنهم.
إن العلويين أبناء الوطن، لهم مالنا وعليهم ماعلينا، ونعلم أن آل الأسد قد غرروا بهم، وأغووهم، ولكن هذا الزمن قد ولى وانتهى، عليهم أن يفكروا في مستقبلهم، مستقبل سوريا ، وطن الجميع، عليهم أن يقفوا بوضوح وصدق مع الحرية للجميع ، والعدالة للجميع.
إن على البعثيين الذين انتهزوا صفتهم في تحقيق مكاسب شخصية على حساب حرية الآخرين وحقوق الآخرين المادية والمعنوية، أن يعلموا تماما أن الثوار يفتحون باب التوبة والعودة إلى حضن الوطن الحر، وطن العدالة والكرامة، وطن كل السوريين الأحرار.

jamil zaki (غير مسجل) كتب
الخميس, 02/02/2012 - 07:32
jamil zaki's picture

يحق لكل سوري حر يطالب بالحرية والعدالة أن يسأل :إلى متى ستستمر ثورتنا بشكل سلمي؟فالعدو البعثني ومن والاهم ، يتلذذون بقتل نسائنا وأطفالنا ورجالنا وصبياننا وعجائزنا وهدم بيوتنا ويتراقصون عليها ويصورون المشاهد التذكارية فرحا بذلك !!
والصمت الرسمي العربي المطبق لن يحرك سكونه آلاف الضحايا، لأن انتصار الثورات العربية في سوريا وليبيا واليمن الملتهبة بشدة في هذه الآونة يعني أن اللهب سيصل إلى عروش فراعنة آخرين، وهم يغطُّون في سكرة السلطة، ولايريدون أن توقظهم أية ثورة، لذلك تجد الملايين والمليارات تتدفق على خزينة الخنزير بشارالأسد، حتى يستمر في قتله للأبرياء.
إلى الشعب السوري البطل، إن عدوكم شرس، والحكومات العربية والعالمية أشرس، فبشار الخنزير أفضل من يحمي حدود الصهاينة، لذلك فلاتنتظروا من أحد عونا، إن مايقولونه مجرد تخدير لكم، إن حقوقنا يجب أن ننتزعها بالقوة.
لقد شرع الله القتال، ونحن اخترناها سلمية، رغبة أن لاتسال قطرة دم، تعبيرا عن حضارة ثورتنا، وأرادها النظام البعثي، والمحيط العربي، والعالمي، وحشية ضد أبرياء سوريا.
استعدوا أيها الأبطال، ارسموا خطة موحدة للإعتماد على الله، ثم على الجهود الذاتية، لاسقاط هذا النظام الوحشي البعثي.
استعدوا بالسلاح، استعدوا ليوم الزحف الأكبر والتجمع الأكبر في كل المدن على كل مراكز قوى النظام الأمنية .
الدم بالدم، لأن النظام، لن يتوقف عن سفك دمائنا ولو لعشرات السنين، ولن يسقط إلا بالجهاد، إن حالة تونس ومصر حالة فردية، وقف الجيش مع الشعب، فانتهى فرعون، أما في سوريا ومصر وليبيا فإن الأمر يختلف، لأن هذه الأنظمة لم يقف الجيش بكامله مع الشعب، كما أن العائلة الأسدية أنشأت على مدى أربعين عاما جيشا عائليا خاصا

jamil zaki (غير مسجل) كتب
الخميس, 02/02/2012 - 07:32
jamil zaki's picture

أيها الأحرار في سوريا: اطردوا بشار وأعوانه كما طرد أباؤنا الفرنسيين:
يطالب البعض بعد اشتداد القتل بين الثوار بتدخل أجنبي، فإذا كان المقصود حظر الطيران،أو الحظر الاقتصادي على الأسد ومن عاونه،وإذا كان التدخل عربيا مخلصا يهدف إلى إسقاط النظام ، لاإلى إعطاءه فرصا للحياة، فأهلا وسهلا بهذا التدخل، أما أن تأتي جيوش الغرب أو الشرق الجرارة فلا أهلا ولاسهلا ، لأننا نكون قد وقعنا في فخ العراق.
لقد طردنا المحتل الفرنسي من قبل وكان كل الغرب ضدنا، وكان العرب أيضا تحت الاحتلال،وكان ميزان القوى بين الثوار والمحتل يميل لصالح الفرنسيين في عتاده، ولكننا انتصرنا بقوة الإيمان.
أدعو الشعب كله، كل قادر على حمل السلاح، أن يتسلح بقوة الإيمان بالله القادر على كل شيء، بقوة حب الوطن،والحرية، و الكرامة، وكراهية الظلم، والرشوة ، والمحسوبية.
أدعو الجميع أن يتسلحوا بكل ماأمكنهم من سلاح، أدعو الأغنياء أن يسلحوا من لم يقدر أن يشتري السلاح، إنها الحرب التي فرضها الأسد وشبيحته علينا، لقد اخترناها سلمية ، وأرادها بعناد وحشية ودموية.
إن مصير أبنائنا القتل ونساءنا الاغتصاب إن لم ندافع بقوة السلاح عن أنفسنا وأعراضنا، فلماذا نسلم أنفسنا إليهم؟!!!
( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)

jamil zaki (غير مسجل) كتب
الخميس, 02/02/2012 - 07:30
jamil zaki's picture

انضموا إلى مجموعة جيش أهل السنة والجماعة مقابل الجيش المليوني المجوسي في الفيس بوك. إن معركة التحرير في سوريا،هي كمعركة تحرير فلسطين من العدو الصهيوني،بل هي أعتى وأشد.إن المجوس في إيران والعراق ولبنان قد قرروا إنشاء جيش مليوني للدفاع عن شقيقهم الأسدي.أسقطوا هذا الأخطبوط السام لتحموا عقيدتكم وتحفظوا دماء أبنائكم أجيالا متعاقبة.شاهد في اليوتيوب(إعداد جيش مليوني لمحاربة أهل السنة في سوريا )

علِّق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات