الانتخابات الايرانية: من هو الرئيس القادم للجمهورية الايرانية الاسلامية؟
نشر 13 حزيران/يونيو 2013 - 15:30 بتوقيت جرينتش
شارك بتقييم المحتوى:
إيقاف
عرض الصورة 1 من 10: الدكتور محمود أحمدي نِجَاد أستاذ جامعي وسياسي إيراني، أصبح رئيسًا لجمهورية إيران الإسلامية منذ 3 أغسطس 2005، بعد تغلبه على منافسه هاشمي رفسنجاني في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، وأعيد انتخابه في 12 يونيو 2009 على حساب منافسه مير حسين موسوي.
إيقاف
عرض الصورة 1 من 10: سجلوا 37 رجل سیاسی مشتهر من کل 686 شخص اسمهم لانتخابات إيران الرئاسية 2013 رسمیا ثم اعلن رسمياً عن ثمانية مترشحين والتحدي الذي يواجههم هو تأمين 50% من الأصوات حتى لا يكون هناك جولة اعادة.
إيقاف
عرض الصورة 1 من 10: إسفنديار رحيم مشائي المرشح للرئاسة الإيرانية والمقرب من أحمدي نجاد. كان وزيراً للسياحة من العام 2005 حتى 2009. وهو مقرب جداً من نجاد وابنته متزوجه من ابن نجاد عينهُ نجاد نائبا أول له في يوليو2009. تقدم بترشحه للرئاسة في الحادي عشر من مايو ايار 2013
إيقاف
عرض الصورة 1 من 10: علي أكبر رفسنجاني تولى الرئاسة بين1989 و1997 وكان الاصلاحيون والمعتدلون يرغبون في ترشحه وعاد رفسنجاني إلى دائرة الضوء قبل الانتخابات الرئاسية فقد لمَّح في وقت سابق إلى انه يفكر في الترشح مرة أخرى في خطوة سرعان ما أثارت البلبلة.
إيقاف
عرض الصورة 1 من 10: تشير كل الدلائل على أن سعيد جليلي هو الأوفر حظًا في اعتلاء سدة الحكم في الجمهورية الإيرانية، لأنه أكثر المتنافسين تصريحًا عن عدائه للغرب. إلا أن المراقبين الاقتصاديين يقلقون كثيرًا على الاقتصاد الإيراني المترنح من إرائه في الاقتصاد المقاوم.
إيقاف
عرض الصورة 1 من 10: قد تفضل القوى العالمية أن يخلف شخص مثل حسن روحاني الرئيس المتشدد أحمدي نجاد ويتبع سبلا سلمية للخروج من الأزمة التي تزداد استحكاما مع إيران بسبب نشاطها النووي.
إيقاف
عرض الصورة 1 من 10: لا يسمح للجميع بالمشاركة بالانتخابات الايرانية ومن ضمنهم الجبهه الاجتماعية الوطنيه في ايران الذين خسروا السلطة في عام 1953 بالاضافة الى الحزب الدستوري.
إيقاف
عرض الصورة 1 من 10: يعد محمد قاليباف مثالاً على الأبناء الشرعيين للثورة الإسلامية، حيث يملك الشرعيات المؤثرة واللازمة للدخول إلى نخبة إيران: الشرعية الجهادية وشرعية الإنجاز في مواقع عسكرية عليا ومناصب مدنية مؤثرة وقبل ذلك شرعية الانتماء لمشروع جمهورية إيران الإسلامية .
إيقاف
عرض الصورة 1 من 10: في الوقت الذي تحتدم فيه معركة الرئاسة في إيران، ويعزفُ المواطن العادي عن الاهتمام بالحراك في بلد ديكتاتوري، تسعى الحركة الخضراء المعارضة التي برزت في 2009 الى أن تتخذ لها مكانًا وسط الأحداث.ومن اهم رموزها كروبي وموسوي
إيقاف
عرض الصورة 1 من 10: انسحب المرشح الإصلاحي محمد رضا عارف من سباق الانتخابات الرئاسية الإيرانية تاركا حسن روحاني المرشح الوحيد عن الإصلاحيين، ويحظى روحاني بدعم الرئيسين السابقين اكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي.
لا تعتبر الانتخابات الرئاسية في إيران، طبقا لمعايير الدول الديمقراطية، حرة أو عادلة، إلا أن تنوع قائمة المرشحين يمنح الناخبين بعض المساحة للاختيار لكن إلى أي مدى سيتعامل الناخبون مع مجال الاختيار الضيق أمر آخر.
لقد سمحت هيئة الانتخابات في إيران لثمانية بترشيح أنفسهم لخوض السباق الانتخابي المقرر يوم 14 من يونيو/حزيران المقبل. ينتمي خمسة من هؤلاء إلى المعسكر المحافظ، بينما ينتمي مرشح آخر إلى جناح المعتدلين، ويأتي مرشح سابع من بين الإصلاحيين. أما المرشح الأخير، وهو مستقل، فلا يعوّل عليه كثيرا.
ويعكس اختيار المرشحين الثمانية سيطرة المحافظين وأنصارهم من الجناح اليميني، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى الحرس الثوري في البلاد، على أجندة الانتخابات، وأن لهم اليد الطولى في البلاد.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، كانت نظرتهم إلى مجريات الأحداث التي تشهدها الساحة السياسية في إيران هي الأكثر دقة في استشراف التطورات وتحديد مجموعات المصالح.





