المرشحون لانتخابات الرئاسة الإيرانية ينقسمون بين محافظين وإصلاحيين

نشر 27 شباط/فبراير 2013 - 13:27 بتوقيت جرينتش

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
الرئيس الإيراني الحالي أحمدي نجاد
  إيقاف  
  عرض  

الصورة 1 من 10:  وفقًا للدستور الإيراني؛ فليس بإمكان الرئيس الحالي السيد أحمدي نجاد أن يرشح نفسه لفترة رئاسية ثالثة مما قد ينفي عنها تهمة التزوير التي أدت إلى اندلاع احتجاجات شعبية إثر انتخابات عام 2009.

محمد سعيدي‌كيا وزير الاسكان وبناء المدن
  إيقاف  
  عرض  

الصورة 1 من 10:  يبدو "محمد سعيدي‌كيا" وزير الاسكان و بناء المدن الإيراني مرشحا ممتازا في السباق الرئاسي القادم. يقدم سعيدي‌كيا نفسه كمرشح مستقل ويؤكد قدرته على خوض الانتخابات القادمة برغم معاناته من مشاكل في القلب.

وزير الخارجية الإيراني السابق منوشهر متكي
  إيقاف  
  عرض  

الصورة 1 من 10:  أقيل "منوشهر متكي" من منصبه كوزير للخارجية الإيرانية في العام 2010 كنتيجة لصراع خفي على السلطة. وكان متكي الذي أقيل خلال قيامه بجولة خارجية قد وصف قرار إقالته بالـ "التصرف المهين وغير الإسلامي، ويناقض الأعراف السياسية والدبلوماسية".

رئيس المجلس الإيراني الأميركي هوشنك اميراحمدي
  إيقاف  
  عرض  

الصورة 1 من 10:  يعتبر رئيس المجلس الإيراني الأميركي هوشنك اميراحمدي "النعجة السوداء" في هذا السباق. وهوشنغ مرشح مستقل ومحلل سياسي لا يحظى بقرب من المؤسسة الإيرانية التي لم توافق على ترشحه للانتخابات بسبب الجنسية الأمريكية التي يحملها.

قائد الحرس الثوري السابق محسن رضائي
  إيقاف  
  عرض  

الصورة 1 من 10:  محسن رضائي: أحد المطلوبين للإنتربول بسبب الشك في تورطه في تفجير المركز اليهودي في بيونس أيرس عام 1994. ويتردد اسم رضائي كمرشح للرئاسة على الرغم من عدم إعلانه عن ذلك رسميًا. يعد القائد السابق للحرس الثوري أحد أقوى المرشحين في الانتخابات القادمة.

 عضو مجلس الشورى الإيراني 'مصطفی كواکبیان'
  إيقاف  
  عرض  

الصورة 1 من 10:  على الرغم من الإعلان عن نيتها مقاطعة الانتخابات الرئاسية؛ عادت الجبهة الإصلاحية عن قرارها بتصريحها عن نيتها تقديم عضو الشورى الإيراني "مصطفی كواکبیان" لخوض السباق الرئاسي على أمل أن يتمكن صديق السياسي "حسين موسوي" من الفوز بأصوات الليبراليين.

محمد باقر خرازي زعيم حزب الله الإيراني
  إيقاف  
  عرض  

الصورة 1 من 10:  محمد باقر خرازي: أحد أقطاب المحافظين في إيران وزعيم ما يسمى بـ "حزب الله" الإيراني. يعد خرازي باستعادة أرمينيا وأذربيجان وطاجيكستان ضمن السيادة الإيرانية في حال تم انتخابه وهو من أكثر المرشحين إثارة للجدل على الساحة السياسية الإيرانية.

وزير التجارة الأسبق محمد الشريعتمداري
  إيقاف  
  عرض  

الصورة 1 من 10:  محمد الشريعتمداري: شغل منصب وزیر التجارة الأسبق ويحظى برضا المؤسسة الحاكمة في إيران. هو أحد مؤسسي وزارة الاستخبارات الإيرانية ومقرب من السلطة إلى حد كبير.

علي فلاحيان وزير الأمن الإيراني الأسبق
  إيقاف  
  عرض  

الصورة 1 من 10:  ويعد الشيخ "علي فلاحیان" وزیر الأمن الإیراني الأسبق المطلوب الثاني للإنتربول. برغم إدعائه بتركيز حملته الانتخابية على تحسين الاقتصاد؛ إلا أن الكثيرين سيتذكرونه كمتورط في القتل بدلا من مصلح اقتصادي.

آية الله خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية
  إيقاف  
  عرض  

الصورة 1 من 10:  وكان آية الله خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية قد أكد في خطاب له على وجوب "أن تكون الانتخابات حرة" دون التعويل على الشبكات الاجتماعية مما أدى إلى أن يشهد غوغل الإيراني إقبالا واسعا على البحث عن جملة "انتخابات حرة" عقب هذا التصريح!.

 

 برغم استمرار المحادثات حول المشروع النووي الإيراني بين ايران ومجموعة (5+1 في ظل إمكانية فرض مزيد من العقوبات على طهران اذا ما واصلت عمليات تخصيب اليورانيوم؛ فإن السؤال المتعلق بشخص الرئيس الإيراني القادم والذي سيخلف الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد الذي شغل هذا المنصب لدورتين سابقتين يطرح نفسه وبقوة على الساحة. إلا أن الرئيس القادم سيجد نفسه مضطرا إلى مواجهة ملفات عالقة منها علاقات إيران المتوترة مع الغرب وخصوصا الولايات المتحدة إلى جانب الملف النووي الإيراني والأزمة السورية التي تعد إيران شريكا أساسيا فيها. 

ويتنوع المرشحون لخوض الانتخابات الرئاسية التي ستقام في يونيو/حزيران القادم بين أولئك المنتمين إلى المؤسسة الدينية المحافظة وغيرهم من المنتمين إلى التيار الإصلاحي الذي يطالب بمزيد من الحريات في البلاد. 

وعلى الرغم من استبعاد المرشح الإصلاحي السابق "مير حسين موسوي" من المنافسة بسبب ادعائه بأن الانتخابات قد لا تتمتع بالشفافية والنزاهة اللازمين؛ إلا أن السباق الرئاسي القادم قد شهد وجود آخرين يتبعون للتيار الإصلاحي. فيعول الكثيرون مثلا على المرشح "مصطفی كواکبیان" الذي من المتوقع أن يحصل على أصوات الناخبين الليبراليين ما لم يختر المرشح الإيراني-الأمريكي هوشنك اميراحمدي خوض السباق بدوره.

غير أن الحد الفاصل في خيار الناخبين الإيرانيين قد لا يتعلق بمزيد من الحريات قدر ما يتعلق بتحسين الأحوال الاقتصادية للمواطنين وذلك إثر أزمة اقتصادية خانقة تشهدها البلاد بسبب انخفاض قيمة الريال الإيراني مما دفع العديد للخروج إلى الشوارع احتجاجًا. 

وفي انتظار النتائج التي ستسفر عنها الانتخابات الرئاسية القادمة؛ نقدم لكم عرضًا لأقوى المرشحين المحتملين في السباق الرئاسي الجديد في إيران. 

 

إعلان

علِّق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات