الامم المتحدة تأسف لمنع اسر تاورغاء الليبية من العودة الى منازلها

منشور 02 شباط / فبراير 2018 - 09:19
نازحون من تاورغاء في مخيم يضم حوالي 2500 شخص في مدينة بنغازي شرق طرابلس
نازحون من تاورغاء في مخيم يضم حوالي 2500 شخص في مدينة بنغازي شرق طرابلس

عبرت بعثة الامم المتحدة في ليبيا الجمعة عن "عميق اسفها" لمنع مئات من افراد الاسر النازحة من تاورغاء من العودة الى منازلهم بموجب اتفاق مسبق مع ممثلي مدينة مصراتة المجاورة.

ومنعت مجموعات مسلحة الخميس عودة آلاف النازحين من مدينة تاورغاء الى منازلهم التي كانوا اضطروا لمغادرتها بسبب دعمهم لنظام معمر القذافي في 2011.

واعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية في كانون الاول/ديسمبر 2017 ان هؤلاء النازحين سيعودون في بداية شباط/فبراير وذلك تنفيذا لاتفاق ابرم مع ممثلي مدينة تاورغاء وممثلي مدينة مصراته (200 كلم شرق العاصمة طرابلس) التي تتبعها منذ 2011.

وقالت بعثة الامم المتحدة في بيان انها تعبر "عن عميق أسفها إزاء منع أبناء تاورغاء وعائلاتهم من العودة لمنازلهم من قبل بعض العناصر المتشددة، وتندد البعثة بالتهديدات التي طالتهم أثناء محاولتهم العودة، كما تنتقد بشدة محاولات ابتزازهم مالياً للسماح لهم بالعودة الآمنة إلى ديارهم".

واضاف البيان "لقد رعت الأمم المتحدة منذ سنتين ونيف مشروع المصالحة بين مصراته وتاورغاء ورحبت بقرار حكومة الوفاق الوطني بتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه - بدعم ومتابعة حثيثين من قبل البعثة- وبتخصيص الأموال اللازمة لتعويض المتضررين من جراء الاحداث الأليمة التي حصلت في تلك المنطقة".

وصباح الخميس توجه مئات الاسر الى تاورغاء، لكن تم منعهم من الوصول عند حواجز نصبها مسلحون على مداخل المدينة.

واثر ذلك، دعت حكومة الوفاق الوطني "جميع الأطراف المعنية الى تغليب العقل والروح الوطنية ونزع فتيل الفتنة وعلى الجميع التكاتف من اجل انهاء معاناة النازحين وعودتهم" مشيرة بدون أن تسمي أي جهة إلى أن "بعض الأطراف تسعى لتقويض الاتفاق" الذي كان ابرم بين المجلس المحلي لتاورغاء وبلدية مصراتة. ولا تلقى الاخيرة تأييد جميع اهل مصراتة في هذا الملف.

وبعد اخراجهم من مدينتهم قبل سبع سنوات، عاش الأهالي منغلقين داخل مخيمات على أطراف العاصمة الليبية، وفي مدينة بنغازي في الشرق أو مشتتين في أنحاء البلاد في ظروف مأسوية في مواجهة انعدام الأمن وتعرضهم لهجمات فصائل مسلحة من مصراته خصوصا.

وغرقت ليبيا في الفوضى منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك