تسريبات تكشف عن أكثر العمليات العسكرية خطورة.. ماذا تنوي واشنطن؟

تاريخ النشر: 25 يوليو 2026 - 06:00 GMT
قوات خاصة أميركية

تدرس واشنطن تنفيذ عملية عسكرية خاصة "كبرى" على نطاق واسع للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب، وفق ما كشف عنه تقرير أميركي.

التقرير؛ الذي نشرته صحيفة نيويورك بوست الأميركية، يشير إلى أن العملية "الخاصة" التي تعتزم واشنطن تنفيذها، تأتي في حال تعثر المسار الدبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

أكثر العمليات العسكرية تعقيدا في التاريخ

والتقرير المنشور أيضًا، وصفه بعض الخبراء بأنه قد يكون "أكثر العمليات العسكرية تعقيدا في التاريخ"، نظرًا لما تتطلبه المهمة من تنسيق لوجستي وأمني واسع داخل الأراضي الإيرانية.

الخيار العسكري، كما وصفه جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية  (CSIS)قد يكون "الوسيلة الأكثر ترجيحاً للتخلص من المواد النووية الإيرانية الحالية"، معتبرًا أن المفاوضات لا تحقق تقدمًا سريعًا.

ويوضح التقرير، وفق مصدر مطلع على التخطيط العسكري، أنه قد يستلزم نشر آلاف الجنود لتأمين محيط المنشآت النووية، وإزالة العوائق والعبوات الناسفة، وفتح ممرات آمنة، قبل أن تتولى فرق صغيرة من القوات الخاصة مهمة الوصول إلى اليورانيوم المخصب ونقله خارج إيران. 

وبحسب الخبراء والمصادر المطّلعة، فإن العملية، في حال تنفيذها، ستكون "شديدة الخطورة" فيما قال رودجرز إنها "ستكون من أكثر العمليات تعقيدًا من الناحية اللوجستية".

الوحدات المشاركة

ومن المحتمل مشاركة عدد من الوحدات العسكرية الأميركية التي قد تشمل عناصر من فريق SEAL Team 6، والكتيبة الثانية من قوات Rangers، إضافة إلى السرية 21 المختصة بالتعامل مع الذخائر والمواد الخطرة، والتي ستتولى التعامل مع اليورانيوم المخصب ونقله.

وأفاد التقرير بأن إيران زرعت ألغامًا ومتفجرات داخل أنفاق منشأة أصفهان، تحسباً لأي محاولة اقتحام، فيما برز موقع "جبل بيكاكس" أو الفأس قرب نطنز كهدف محتمل جديد، بعد تقارير عن نقل مئات أجهزة الطرد المركزي إليه خلال الشهر الماضي.

رسميًا، لم تصدر حتى الآن أي تصريحات من وزارة الدفاع الأميركية أو البيت الأبيض تؤكد وجود خطة تنفيذية من هذا النوع.