الصين تعرب عن استيائها من اتهام الناتو لها بدعم روسيا

منشور 24 آذار / مارس 2022 - 01:42
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ

اعربت الصين الخميس، عن استيائها من اتهام الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ لها بتوفير دعم لروسيا خلال غزوها لأوكرانيا، واتهمته بدورها بنشر التضليل.

ورفضت الصين إلى الآن أن تدين بصراحة الهجوم الذي تشنه حليفتها روسيا على جارتها الغربية، كما تتأخر عن دول عدة بتوفير مساعدة إنسانية لكييف.

واتهم ستولتنبرغ الأربعاء، الصين بدعم روسيا سياسيًا من خلال نشر أكاذيب صارخة ومعلومات مضللة، وحذّرها من توفير دعم مادي لنشاطاتها الحربية.

وردًا على ذلك، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ونبين الخميس، أن ”اتهام بكين بدعم موسكو عبر الترويج لمعلومات خاطئة بشأن أوكرانيا، هو في ذاته نشر للتضليل“.

وشدد وانغ، خلال ندوة صحفية دورية، على أن ”موقف الصين يتناسق مع رغبات معظم الدول (…) أي اتهامات غير مبررة أو شكوك حيال الصين ستهزم“.

وأضاف: ”لقد كررنا مرارًا بأن أوكرانيا يجب أن تصبح جسرًا بين الشرق والغرب، بدلًا من أن تكون على الجبهة في لعبة بين القوى العظمى“.

وسبق لواشنطن أن أثارت مخاوف بشأن إمكانية لجوء بكين إلى مساعدة موسكو مع احتدام النزاع في أوكرانيا، إلا أن مسؤولًا أمريكيًا أكد، الثلاثاء، أنه لا دليل لدى الولايات المتحدة حتى الآن على إرسال بكين شحنات أسلحة الى موسكو.

وقال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان ”لم نرَ أي تزويد بمعدات عسكرية من قبل الصين إلى روسيا، لكن بالطبع هذا أمر نقوم بمراقبته عن كثب“.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن حذّر نظيره الصيني شي جينبينغ خلال مكالمة الجمعة من عواقب ستواجهها الصين في حال ساعدت جارتها روسيا في حربها.

وقال ستولتنبرغ الأربعاء، إن ”الصين وفرت لروسيا الدعم السياسي، ومن ضمنه نشر أكاذيب صارخة ومعلومات مضللة. الحلفاء قلقون من احتمال قيام الصين بتوفير الدعم المادي للغزو الروسي“.

وأتت تصريحات الأمين العام للحلف عشية اجتماع قمة طارئ يعقدها قادته، اليوم الخميس، بحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأضاف ستولتنبرغ: ”أتوقع أن يدعو القادة الصين لتحمل مسؤولياتها كعضو في مجلس الأمن الدولي، والامتناع عن دعم جهود موسكو الحربية، والانضمام إلى باقي دول العالم في الدعوة إلى نهاية فورية وسلمية لهذه الحرب“.

وأبدت بكين بعد بدء الغزو الروسي، في 24 شباط/فبراير، استعدادها لأداء دور في التوصل الى وقف لإطلاق النار.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك