زينب البحراني تكشف الأوجاع في "على صليب الإبداع"

منشور 14 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 - 02:00
زينب البحراني تكشف الأوجاع في "على صليب الإبداع"
زينب البحراني تكشف الأوجاع في "على صليب الإبداع"

زينب البحراني تكشف الأوجاع في "على صليب الإبداع" عن مؤسسة عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدر للأديبة والكاتبة السعودية “زينب البحراني” كتاب « على صليب الإبداع/ عندما يُفصح المُبدعون عن أوجاعهم »، الكتاب يقع في 184 صفحة من القطع المتوسط، ويُناقش نخبة من هموم المبدع العربي في إطار صحفي يجمع بين الجرأة والتشويق، وبين دفتي غلاف رسم لوحة غلافه الأمامي الفنان السوري كمال سلمان، بينما صمم غلافه الفنان والشاعر المصري مصطفى الجزار، وكتب مقدمته أستاذ الأدب الحديث الدكتور/ محمد نجيب بن محمد العمامي.

زينب البحراني تكشف الأوجاع في "على صليب الإبداع"

حريّة الفكر والإبداع والجمال

يُعتبر هذا الكتاب، بمضمونه الجريء، مدخلاً حُرًا للتجوّل في عقول أكثر من أربعين مثقفًا وفنانًا وأديبًا عربيًا من أعمار متفاوتة، ومواهب وتجارب مُتباينة في مدى عُمقها وعتقها وشهرتها وإخلاصها لمبادئ حريّة الفكر والإبداع والجمال. ومُحاولة صغيرة للإجابة عن بعض التساؤلات المُشاغِبة التي تمس واقع المبدع في وطننا العربي على اتساعه، يُميّزها تسليط الضوء على أوجاعه وهمومه الخفيّة من زوايا مُجتمعيّة حساسة قلّما نالت حظها من التحليل والمناقشة قياسًا إلى المشكلات التقنيّة والفنيّة الجامدة التي طالما أشبعتها الأبحاث الأكاديميّة تحليلاً ومُناقشة، وفق محاور عديدة أبرزها: “علاقة المبدع بمجتمع لا يفهمه”، “الشلليّة كمرض يفترس الواقع الثقافي”، “المبدع والصراع مع ضغوطات المهنة”، “المبدعات الإناث وقيود المجتمع”، “المبدع واستغلاله من قِبل بعض الناشرين”، “المبدع ومعاناته المادّيّة”، “المبدع وهواة النقد الهجومي” و”المبدع واعتزاله عامّة الناس”.

ولأن الحريّة الفكريّة هي رئة الإبداع في كل مكان وزمان، وإيمانا منا بضرورة فتح الأبواب لحُريّة الرأي على أمل الوصول بمستقبلنا الثقافي والإبداعي إلى مرحلة تتجاوز عقبات الواقع ومشاكله وأزماته بحلول جذريّة ترتقي بحضارتنا العربيّة؛ نقدّم هذه المحاولة بكلّ ما تضمّه من جرأة، وبساطة، وتنوع في الآراء، وحرية بلا قيود، مشرعين أبواب الحريّة ونوافذها على مصاريعها للقارئ الذي يبقى له الحق الأخير في إبداء رأي قد يتفق مع ما يطّلع عليه من آراء متعدّدة؛ أو قد لا يتفق، لكنه سيخرج في جميع الأحوال؛ برؤية جديدة من زوايا لم تخطر لذهنه قبل قراءتها.

أهدت المؤلفة كتابها إهداءً عامًا إلى كل مبدع شاركها رحلة البحث عن جواب على صفحاته”، بينما قدمت إهداءها الخاص إلى كل من القاص البحريني عبد العزيز الموسوي لبدايات اكتشافه موهبتها في عالم الصحافة، والشاعر والإعلامي البحريني المُحترف علي الستراوي عرفانًا لثقته التي فتحت أمامها أول أبواب الصحافة الرسمية، لتنطلق منها بموهبتها إلى عالم الصحافة الثقافية في مطبوعات رسمية عربية أخرى.

زينب البحراني تكشف الأوجاع في "على صليب الإبداع"

زينب علي محمد البحراني

زينب البحراني تكشف الأوجاع في "على صليب الإبداع"
كاتبة ومؤلفة شابة من السعودية، وُلِدت في محافظة “الخبر” وترعرعت ومازالت تعيش في مدينة “الدمام”..
كاتبة مقالات/ روائية/ قاصة/ مؤلفة كتب في مجالات أخرى.
اشتهرت زينب بتأليف الروايات “الرومانسية” المُحببة لذوق القارئات بوجه خاص.
نالت مقالاتها حظ النشر على صفحات باقة من الصحف والمجلات العربية؛ بدءًا بمجلة “أقلام جديدة” الأردنية التي احتضنت مشاركاتها القصصية الأولى واحتوتها بالاهتمام والنقد، مرورًا بالملحق الثقافي لكل من صحيفة “الوطن” البحرينية” عام 2010م، والملحق الثقافي لصحيفة “أخبار الخليج” البحرينية، والملحق الثقافي لصحيفة “اليمن اليوم” بين عامي 2013م-2014م، عام 2011م عملت كمُعدة مواد صحفية متنوعة بين مقالات وحوارات واستطلاعات لصالح مجلة “خليجيسك” الكويتية الإلكترونية، كما نُشرت لها باقة من المواد الصحفية المتميزة على صفحات “المجلة العربية” الثقافية السعودية، ونالت فرصة كتابة مقالين أسبوعيًا لمدة عام كامل على صفحات جريدة “عكاظ” السعودية 2012م، واستضافتها مجلة “سيدتي” لتكون الكاتبة في صفحة “كاتب الشهر” لأربعة أسابيع متتالية خلال عام 2016م، ومازالت مقالاتها تُنشر بانتظام حتى اليوم على صفحات النسخة الورقية من مجلة “بوح القلم” الشهرية، والنسخة الورقية العربية من جريدة “جود نيوز” الكندية النصف شهرية.
مؤلفاتها: “لأني أحبها” رواية رومانسية 2017م، “هل تسمح لي أن أحبك؟” رواية رومانسية 2013م، “على صليب الإبداع/ عندما يُفصح المُبدعون عن أوجاعهم” استطلاعات رأي صحفية 2012م، “مذكرات أديبة فاشلة” 2011م، “فتاة البسكويت” مجموعة قصصية 2008م.
حسابها على تويتر: @zainabahrani

جائزة البردة: تحدد 15 أكتوبر لتحميل المشاركات

مواضيع ممكن أن تعجبك