درّسني .. أول تطبيق ذكي في منطقة الشرق الأوسط يصل الطلاب بمدرسين مؤهلين

منشور 28 أيلول / سبتمبر 2017 - 11:05
قال القائمون على التطبيق إنه طور ليفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين الطلاب والمدرسين.
قال القائمون على التطبيق إنه طور ليفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين الطلاب والمدرسين.

أُعلن أمس في العديد من أسواق منطقة الشرق الأوسط عن الإطلاق الرسمي لتطبيق “درّسني” كأول منصة ذكية تصل الطلاب بمدرسين مؤهلين في عدة مواد دراسية.

وقال القائمون على التطبيق إنه طور ليفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين الطلاب والمدرسين، كونه المنصة الأولى من نوعها في العالم العربي المعتمدة على طريقة تواصل فورية وتفاعلية بين المدرسين من جهة، والطلاب من جهة أخرى؛ ليشكل بذلك بديلًا أكثر كفاءة وأقل تكلفة للدروس الخصوصية.

وأضاف القائمون على “درّسني” أنه يتيح لطلاب المدارس والجامعات طلب خدمة الدعم التعليمي لإنجاز مهامهم وواجباتهم، وتحسين مهاراتهم، في مواد الرياضيات واللغة الإنجليزية واللغة العربية؛ بالإضافة إلى مواد أخرى سيتم إطلاقها في المستقبل القريب، وذلك من خلال إيصالهم بمدرسين معتمدين ومتاحين من خلال التطبيق، بحسب موقع البوابة العربية للأخبار التقنية.

يُذكر أن تطبيق “درّسني” يقف وراءه رائدة الأعمال الكويتية الشابة نور بودي، والتي قادت فريقًا من مختلف الاختصاصات والكفاءات في مجالات التصميم والتقنية والتربية خلال عملية تطوير التطبيق والتي استمرت لمدة عام. وذلك بهدف إيجاد حل بديل ومبتكر، يمكن للعائلات والطلبة استخدامه في أي وقت ومن أي مكان، للتواصل مع المدرسين وتلقي خدمات دعم تعليمي تلبي احتياجاتهم الفردية، ليكون البديل الأكثر كفاءة، والأقل تكلفة، مقارنةً بالدروس الخصوصية التقليدية.

وخلال الفترة التجريبية للتطبيق والتي استمرت 12 شهرًا، تم استقطاب عدد كبير من أكثر المدرسين كفاءةً من جميع أنحاء الوطن العربي، ووصل عدد الجلسات التي أجريت عبر التطبيق إلى أكثر من 100 ألف جلسة حضرهًا نحو 70 ألف مستخدم نشط من الطلاب، جاء غالبيتهم من دولة الكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات بالإضافة إلى مملكة البحرين وسلطنة عمان والعراق. وقد تم تسجيل إقبال متزايد من الطلبة، ونمو متسارع في عدد الجلسات بشكل شهري خلال الفترة التجريبية.

ويعتمد تطبيق “درّسني” على الطريقة الاستكشافية للتوصل للإجابة، وليس على تزويد الطلاب بأجوبة جاهزة لأسئلتهم، كما يتم تسجيل كل المحادثات بين الطلبة والمدرسين بغرض المراجعات الدورية لها من قبل المدراء المختصين لضمان جودة الخدمة، كما وتشمل الوسائل المستخدمة للمحافظة على مستوى نوعية الخدمة المقدمة على نظام تصنيف وتقييم المدرسين، والذي يساعد المشرفين على تحديد المدرسين ذوي الأداء الأفضل ومكافأتهم والاستغاء عن المدرسين ذوي التقييم المنخفض.

وقدلقد تم تصميم تطبيق درسني ليوفر للمستخدمين طريقة الدفع حسب الدقيقة، بمعدل 3 دنانير كويتية للساعة الواحدة (أي نحو 10 دولارات)، والتي تعد أقل بكثير من متوسط تكلفة الدروس الخصوصية المنزلية التي تتراوح بين 13 و15 دينارًا كويتيًا في الساعة الواحدة (أكثر من 40 دولارًا)، ويستخدم التطبيق بوابات دفع عالمية معروفة وآمنة للمستخدمين مثل Knet، Visa، MasterCard، وOneCard.

يمكن تنزيل التطبيق باللغتين الإنجليزية والعربية عبر كل من “آب ستور” و”جوجل بلاي ستور“.

المصدر: سنيار

اقرأ أيضاً:

1.7 مليون درهم لتطوير منصة تفاعلية لتعليم الأطفال

جوجل تطلق تطبيق Tez لتحويل الأموال عبر الموجات الصوتية

تطبيق جديد لمكافأة الطلاب على إطفاء هواتفهم في الإمارات


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك