بوينج تسلّم أول طائرتين من طراز 787 دريملاينر لطيران الرياض
أعلنت شركة بوينج، المُدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز BA، وشركة طيران الرياض عن تسليم أول طائرتين ركاب من طراز 787 دريملاينر ووصولهما إلى الرياض، في خطوة تاريخية تمهّد لإطلاق خدمات الطيران التجاري للشركة.
وفي هذا الصدد، قال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض:
"يشكل ما نشهده اليوم من هبوط أولى طائراتنا المخصصة من طراز 787 دريملاينر في الرياض، لحظة تاريخية لنا جميعاً، وهو يوم استراتيجي لمسيرة الطيران في المملكة. ويغمرني الفخر وأنا على ثقة بالمستقبل والإرث الذي نصنعه. نحن لا نبني شركة طيران فحسب، بل نفتح بوابة جديدة للعالم من قلب المملكة. نحن جاهزون تماماً ومتحمسون لاستقبال العالم في الرياض".
ويأتي هذا التسليم كخطوة متقدمة في استراتيجية الطيران للمملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى استقطاب 150 مليون زائر وتقديم الخدمات لحوالي 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030. ويتضمن مخطط أسطول طيران الرياض ما يصل إلى 72 طائرة 787، ستلعب دوراً محورياً في ربط المملكة بالأسواق الإقليمية والدولية، بما فيها أوروبا، آسيا، أفريقيا وأمريكا الشمالية.
ومن جانبها، قالت ستيفاني بوب، الرئيسة التنفيذية لقسم الطائرات التجارية لدة بوينج:
"يجسّد طيران الرياض الرؤية الفاخرة لمعايير السفر، ونحن سعداء بدعم مسيرتهم في إطلاق عملياتهم وفتح آفاقٍ جديدة للمملكة والعالم. وبالتأكيد ستمنح طائرة 787 دريملاينر طيران الرياض كفاءة لا تضاهى، ومرونة عالية على مختلف المسارات، بالإضافة إلى تصميم مقصورة داخلي يشكّل لوحة فنية فاخرة تضمن تجربة سفر استثنائية".
وتخطط "طيران الرياض" لخدمة أكثر من 100 وجهة بحلول عام 2030، عبر تشغيل أولى رحلات على متن طائرات 787 إلى مدن تشمل لندن والقاهرة وجدة.
خلفية عامة
بوينغ
تعود العلاقة بين شركة بوينج ومنطقة الشرق الأوسط إلى أكثر من 70 عاما مضت عندما قام الرئيس الأميركي فرانكلين روزفيلت في عام 1945 بتقديم طائرة من طراز DC-3 داكوتا إلى الملك عبد العزيز آل سعود- طيب الله ثراه-، مؤسس المملكة العربية السعودية.
ومنذ ذلك الحين، قامت بوينج بإفتتاح العديد من المكاتب الإقليمية في المنطقة، حيث دشنت مقرها الرئيسي في مدينة الرياض عام 1982، ومن ثم مكتباً متخصصاً لـ "أنظمة الدفاع المتكاملة" في أبوظبي عام 1999. وفي عام 2005، تم تدشين مكتب رئيسي في دبي، ومكتب جديد في الدوحة عام 2010، وقامت بوينج في عام 2012 بنقل فرعها في أبوظبي إلى مقرها الجديد. وفضلا ًعن ذلك، توفر بوينج فريق خدمة ميدانية في المنطقة ومركزين لتوزيع قطع غيار الطائرات في دبي.
وتتعاون بوينج مع مجموعة متنوعة من العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط تشمل شركات الخطوط الجوية الطموحة التي نجحت في جعل منطقة الشرق الأوسط مركزاً عالمياً للنقل الجوي، ووزارات الدفاع التي تستخدم أحدث التقنيات لتأمين حدودها البرية والبحرية والجوية مع تقديم المساعدات الإنسانية عند الحاجة، وشركات الاتصالات التي تستخدم تكنولوجيا الأقمار الصناعية لربط المنطقة بدول العالم، ومع الكليات والجامعات والمؤسسات الخيرية التي تسعى لصنع فرق واضح في مجتمعاتها.