ماكس وجوجل كلاود تدشنان حقبة جديدة من تجارة الأزياء المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر إطلاق إحدى أولى تجارب القياس الافتراضي في المنطقة

بيان صحفي
تاريخ النشر: 12 يونيو 2026 - 05:29 GMT

ماكس وجوجل كلاود تدشنان حقبة جديدة من تجارة الأزياء المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر إطلاق إحدى أولى تجارب القياس الافتراضي في المنطقة

أعلنت ماكس فاشن، إحدى أكبر العلامات التجارية للأزياء ذات القيمة في الشرق الأوسط والتابعة لمجموعة لاندمارك، عن توظيف تقنيات جوجل كلاود لإطلاق تجربة تسوق شخصية جديدة تعتمد على واجهة برمجة التطبيقات للقياس الافتراضي من جوجل كلاود. ويمثل هذا الإطلاق خطوة نوعية في مشهد تجارة التجزئة الإقليمي، ويعزز مكانة ماكس كإحدى أوائل العلامات التجارية التي تتبنى الذكاء الاصطناعي التوليدي لمعالجة أحد أبرز تحديات التجارة الإلكترونية، والمتمثل في اختيار المقاس المناسب عبر القنوات الرقمية.

وقد تم إطلاق الحل الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعيد تصور رحلة العميل عبر مختلف القنوات بشكل متكامل. ويستند الحل إلى البنية التحتية المتقدمة للذكاء الاصطناعي من جوجل كلاود، مدعوماً بنماذج الرؤية المتطورة للذكاء الاصطناعي التوليدي عبر منصة Gemini Enterprise، ليتيح للعملاء معاينات بصرية فورية وواقعية للغاية توضح كيفية ظهور الملابس وانسيابها وتناسبها مع مختلف أنواع الأجسام.

ويمثل هذا التطور بالنسبة لقطاع التجزئة انتقالاً من تجربة التصفح الرقمي التقليدية إلى تجربة تسوق أكثر تفاعلاً وغنى، تسهم في تعزيز معدلات التحويل واتخاذ قرارات الشراء بثقة أكبر.

معالجة الفجوة بين التصفح والقياس

في الوقت الذي واجهت فيه تجارة الأزياء الإلكترونية تحديات مستمرة تتعلق بارتفاع معدلات الإرجاع وعدم اليقين بشأن المقاسات، تسهم تقنية القياس الافتراضي من جوجل كلاود التي تعتمدها ماكس في ردم الفجوة بين اكتشاف المنتجات رقمياً وتجربة القياس داخل المتجر. ومن خلال توسيع نطاق هذه الخدمة عالية القيمة والشخصية عبر منصاتها الرقمية، لا تقتصر ماكس على تحسين تجربة العملاء فحسب، بل تعمل أيضاً على تعزيز كفاءة أعمالها من خلال زيادة ثقة المستهلكين وتحفيز الولاء طويل الأمد للعلامة التجارية.

وفي تعليقه على هذه الخطوة، قال هاني ويس، الرئيس التنفيذي لعلامة ماكس فاشن: "يمثل إطلاق تجربة القياس الافتراضي أكثر من مجرد تحديث تقني تدريجي؛ فهو تطوير جوهري لمنظومتنا المتكاملة متعددة القنوات. ويشكل الذكاء الاصطناعي فرصة استثنائية لتعزيز قدرة تجربة العملاء على التنبؤ بالاحتياجات وتقديم مزيد من التفاعل والطابع الشخصي. ويتيح لنا التعاون مع جوجل كلاود تزويد منصاتنا الرقمية بأدوات عالمية المستوى تدعم الاحتفاظ بالعملاء وتعزز القيمة طويلة الأمد للعلاقة معهم. وهذا هو مستقبل التجارة الإلكترونية في المنطقة، ونحن في ماكس فخورون بقيادة هذا التحول".

وأضاف ويس: "يشهد قطاع الأزياء تطوراً متسارعاً، ويتوقع العملاء اليوم تجارب رقمية لا تقتصر على السهولة فحسب، بل تتسم أيضاً بالذكاء وتقديم الطابع الشخصي والقيمة العملية. ويُعد إطلاق تجربة القياس الافتراضي بالتعاون مع جوجل كلاود خطوة متقدمة في كيفية خدمتنا لعملائنا عبر القنوات الرقمية. فهي تسهم في معالجة تحديات حقيقية مرتبطة بالمقاس والثقة عند الشراء، مع تمكيننا من تقديم رحلة تسوق أكثر ثراءً وتفاعلاً. ويتمثل طموحنا في ماكس في جعل الموضة أكثر سهولة وإتاحة للجميع، ويتيح لنا هذا التعاون توسيع نطاق هذا الوعد من خلال التكنولوجيا في المنطقة".

بدوره، قال بالا سوبرامانيام، نائب الرئيس الأول ورئيس إدارة القنوات المتعددة في ماكس: "تُقلّص تقنية القياس الافتراضي بشكل جذري الفجوة بين تجربتي التسوق عبر الإنترنت وداخل المتاجر. وللمرة الأولى، بات بإمكان العميل الذي يتصفح المنتجات عبر هاتفه أن يتمتع بالمستوى ذاته من الثقة الذي يشعر به داخل غرفة القياس. وهذا هو المعنى الحقيقي لتجربة القنوات المتعددة، وهذا ما يبدو عليه تطبيقها على نطاق واسع".

مخطط لمستقبل تقنيات تجارة التجزئة

يتجاوز هذا التعاون مجرد دمج التقنيات أو الحلول البرمجية، إذ يعكس استراتيجية متكاملة تهدف إلى توحيد نقاط التفاعل الرقمية والواقعية مع المستهلكين من خلال تجارب بصرية عالية الدقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، قال زياد جمّال، المدير العام لجوجل كلاود في دولة الإمارات العربية المتحدة وبلاد الشام وشمال إفريقيا: "تبلغ التكنولوجيا أقصى إمكاناتها عندما تُحدث تحولاً في سلوك المستهلكين وتولد قيمة أعمال ملموسة. ويُظهر هذا التعاون كيف يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي من جوجل كلاود الارتقاء بتجربة المستهلك إلى ما هو أبعد من المعاملات التقليدية. ومن خلال دمج واجهة برمجة تطبيقات القياس الافتراضي الخاصة بنا، تعيد ماكس رسم ملامح معايير تجارة التجزئة التقليدية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكدة أن التخصيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة إضافية، بل أصبح ضرورة أساسية لتجار التجزئة الذين يتطلعون إلى قيادة مستقبل القطاع".

ومن خلال هذا الإطلاق، ترسي ماكس وجوجل كلاود نموذجاً جديداً للابتكار في قطاع تجارة التجزئة بالشرق الأوسط، وتدفعان القطاع نحو تبني معايير جديدة تضع المستهلك في صميم التجربة الرقمية، من خلال توظيف التكنولوجيا المتقدمة لتقديم تجارب تسوق أكثر ذكاءً وتخصيصاً وثقة.

خلفية عامة

غوغل

شركة غوغل (بالإنجليزية: Google) هي شركة عامة أمريكية تربح من العمل في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت وإرسال رسائل البريد الإلكتروني. يضاف إلى ذلك توفيرها لإمكانية نشر المواقع التي توفر معلومات نصية ورسومية في شكل قواعد بيانات وخرائط على شبكة الإنترنت وبرامج الأوفيس وإتاحة شبكات التواصل الاجتماعي التي تتيح الاتصال عبر الشبكة بين الأفراد ومشاركة أفلام وعروض الفيديو، علاوة على الإعلان عن نسخ مجانية إعلانية من الخدمات التكنولوجية السابقة.
يقع المقر الرئيسي للشركة في مدينة "ماونتن فيو" بولاية كاليفورنيا. وقد وصل عدد موظفيها في 31 مارس عام 2009 إلى 20,164 موظفاً.
تأسست هذه الشركة على يد كل من "لاري بيدج" و"سيرجي برن" عندما كانا طالبين بجامعة "ستانفورد". في بادئ الأمر تم تأسيس الشركة في الرابع من سبتمبر عام 1998 كشركة خاصة ملك لعدد قليل من الأشخاص. وفي التاسع عشر من أغسطس عام 2004، طرحت الشركة أسهمها في اكتتاب عام ابتدائي، لتجمع الشركة بعده رأس مال بلغت قيمته 1.67 بليون دولار أمريكي، وبهذه القيمة وصلت قيمة رأس مال الشركة بأكملها إلى 23 بليون دولار أمريكي. وبعد ذلك واصلت شركة Google ازدهارها عبر طرحها لسلسلة من المنتجات الجديدة واستحواذها على شركات أخرى عديدة والدخول في شراكات عديدة جديدة. وطوال مراحل ازدهار الشركة، كانت ركائزها المهمة هي المحافظة على البيئة وخدمة المجتمع والإبقاء على العلاقات الإيجابية بين موظفيها. ولأكثر من مرة، احتلت الشركة المراكز الأولى في تقييم لأفضل الشركات تجريه مجلة "فورتشن"، كما فازت بصفتها أقوى العلامات التجارية في العالم.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن