اتسعت رقعة التصعيد في الشرق الأوسط فجر الثلاثاء، مع إعلان الأردن اعتراض صواريخ دخلت مجاله الجوي قادمة من إيران، بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار في البحرين وتحذير السكان من هجمات إيرانية محتملة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضربات الأميركية على أهداف داخل إيران لليوم الثالث على التوالي، ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
الأردن يعترض صواريخ دخلت مجاله الجوي
أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة قادمة من الأراضي الإيرانية.
وأكد مصدر عسكري مسؤول أن عملية الاعتراض نُفذت بكفاءة عالية ضمن الإجراءات المتبعة لحماية سيادة المملكة وأمنها، مشيراً إلى أن الحادثة لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وأضاف أن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع الشظايا التي سقطت في عدد من المواقع، واتخذت التدابير اللازمة لتأمين المناطق والحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات.
البحرين ترفع حالة التأهب
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.
وجاء هذا الإجراء في ظل ما وصفته السلطات البحرينية بتعرض المملكة لهجمات إيرانية، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية في منطقة الخليج.
الضربات الأميركية مستمرة
تزامنت هذه التطورات مع إعلان القيادة المركزية الأميركية استكمال موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران.
وقالت القيادة إن العملية استمرت خمس ساعات واستهدفت مواقع عسكرية في بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس، مؤكدة أن الضربات شملت أنظمة دفاع ساحلية ومواقع صواريخ وطائرات مسيّرة وقدرات بحرية.
مخاوف من اتساع الصراع
يعكس استهداف دول وممرات حيوية في المنطقة تصاعداً غير مسبوق في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية واقتصادية قد تمتد إلى ما هو أبعد من حدود المواجهة المباشرة بين الطرفين.

