طوال تاريخ أفلام الرعب، بدت المومياوات مثل الوحش الكلاسيكي المنسي بمشيتهم المتثاقلة، وأجسادهم المغطاة بالضمادات، وعضبهم من العالم الحديث، فهي جزء باهت من الإمبراطوريات المفقودة التي تشتاق بشدة إلى أيام أمجادها الماضية. من عام 1932 إلى عام 1955، ظلت المومياء من بين أكثر وحوش الأفلام الكلاسيكية شهرة في يونيفرسال، فقد جسد ذلك الكائن المصري المتوفى الذي ينشر لعنة قاتلة بعد أن أخرجه علماء الآثار في أفلام عديدة خلال تلك الفترة، ...