ديربي مانشستر الفرصة الأخيرة لسيتي

منشور 28 نيسان / أبريل 2012 - 04:18

سيكون على عشاق مانشستر يونايتد المتصدر وحامل اللقب وجاره اللدود سيتي الانتظار حتى الاثنين المقبل لمعرفة مصير المواجهة المرتقبة بين الغريمين ضمن الأسبوع الـ 36 من الدوري الإنجليزي الذي يشهد أيضاً صراعاً على المركزين الثالث والرابع المؤهلين إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وستكون الأنظار موجهة دون أدنى شك إلى ملعب الاتحاد الذي يستضيف موقعة نارية مصيرية بين سيتي ويونايتد الذي سيتنازل عن الصدارة بفارق الأهداف للسيتيزينس بحال خسارته مما سيجعله مهدداً بالتنازل عن اللقب.

ويدين سيتي بتواجده في هذا الموقع قبل ثلاثة أسابيع على ختام الموسم إلى إيفرتون الذي أسدى فريق المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني خدمة كبيرة الاسبوع الفائت بعد أن نجح في العودة من بعيد وأجبر مستضيفه يونايتد على الاكتفاء بالتعادل معه (4-4).

واستفاد سيتي من الخدمة على أكمل وجه وقلص الفارق الذي يفصله عن جاره اللدود إلى ثلاث نقاط بعد فوزه على مستضيفه ولفرهامبتون (2-0).

في المقابل، لا يمكن ليونايتد أن يلوم أحداً على تواجده في هذا الوضع سوى نفسه، لأن الجميع اعتقد الأحد الماضي أن رجال المدرب الاسكتلندي أليكس فيرغسون في طريقهم للخروج فائزين من مباراتهم مع التوفيز بعد أن نجحوا في تعويض تخلفهم (0-1)، إلى تقدم (3-1)، ثم (4-2)، لكن الكرواتي نيكيتسا ييلافيتش والجنوب إفريقي ستيفن باينار رفضا أن ينتهي صراع اللقب على الدوري قبل الأسبوع الختامي ونجحا في تقليص الفارق ثم إدراك التعادل في الدقائق السبع الأخيرة.

ويأمل فريق فيرغسون في العودة من ملعب الاتحاد بأقل أضرار ممكنة، أي بالتعادل على أقله لكي يقترب كثيراً من الاحتفاظ باللقب لكونه يخوض مباراتين سهلتين نسبياً في الأسبوعين الأخيرين أمام ضيفه سوانزي سيتي ومستضيفه سندرلاند.

أما سيتي فهو مطالب بالفوز ولا شيء سواه من أجل تعزيز حظوظه في الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1968، خصوصاً أن بانتظاره مباراة صعبة الأسبوع المقبل أمام مستضيفه نيوكاسل يونايتد الذي يصارع على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، قبل أن يستضيف كوينز بارك رينجرز في الأسبوع الختامي.

ويأمل سيتي أن يتجنب سيناريو الزيارة الأخيرة ليونايتد إلى ملعب الاتحاد لأن الاخير جرده من لقب الكأس المحلية بالفوز عليه (3-2)، في مباراة خاضها فريق مانشيني بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 12 بعد طرد المدافع البلجيكي فنسان كومباني.

في المقابل، سيضع يونايتد نصب عينيه تحقيق ثأره من جاره اللدود لأن الأخير كان اكتسحه ذهاباً (6-1)، في أولدترافورد، ملحقاً به أسوأ خسارة منذ انطلاق الدوري الممتاز عام 1992.


2019 © جريدة السفير

مواضيع ممكن أن تعجبك