ألمانيا تؤكد أهمية التزام مصر بالاتفاقيات مع اسرائيل

تاريخ النشر: 19 أبريل 2011 - 03:03 GMT
البوابة
البوابة

أكد وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلله اليوم أهمية التزام مصر بالاتفاقيات الدولية ومنها اتفاقياتها مع اسرائيل معربا عن ارتياح بلاده للجهود المصرية الجديدة في مكافحة وكشف الفساد الذي وقع في الفترات السابقة.
وقال فيسترفيلله في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري الدكتور نبيل العربي عقب محادثاته مع رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف هنا أن مصر تعد "حجر الزاوية" في المنطقة وأساس الاستقرار بها.
واوضح أن العربي أكد له أن مصر ملتزمة بخريطة الطريق الى الديمقراطية معتبرا الديمقراطية ودولة القانون أمران مهمان لا ينفصلان عن بعضهما البعض وكذلك الانتخابات وحرية الرأي.
واضاف ان التعاون المشترك مع مصر سينصب خلال الفترة المقبلة على النواحي الاقتصادية وتحقيق الديمقراطية ودولة القانون.
واكد أن بلاده ستبذل كل مافي وسعها لتشجيع حركة الاستثمار الألماني في مصر وستستخدم ثقلها ونفوذها داخل الاتحاد الأوروبي لتشجيع زيادة حجم التبادل التجاري بين الاتحاد ومصر اضافة الى تسهيل دخول المنتجات المصرية الى السوق الأوروبية.
وقال أن برلين تقف الي جوار القاهرة لمساعدة الثورة في تحقيق اهدافها والانتقال الى الهياكل الديمقراطية وحتى يشعر الشعب المصري بثمار الثورة.
واوضح انه بحث مع نظيره المصري وجهات النظر فيما يتعلق بليبيا مؤكدا عدم امكان ترك هؤلاء الضحايا في محنتهم.
وبحث فسترفيلله عملية السلام في الشرق الاوسط مؤكدا دعم ألمانيا لاقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية وأنها ستبذل كل ما في وسعها من اجل الدفع بهذا الاتجاه.
من جانبه قال العربي أن الوزير الألماني وعد باستمرار بلاده في دعم مصر في عدة مجالات مؤكدا على العلاقة الطيبة مع المانيا منذ عهود طويلة.
وأكد أن مصر عقب ثورة 25 يناير تسعى وباهتمام شديد على تحقيق دولة يحكمها القانون مشيرا الى أن الموضوعات المتعلقة بالفساد سواء السياسي أو المالي ينظرها القضاء المصري حاليا.
واستشهد بالقبض على كبار الشخصيات كدليل على أن الدولة تعتزم أن تكون دولة القانون مشيرا الى أن مصر تقوم بالاجراءات المطلوبة للانضمام الى جميع اتفاقيات حقوق الانسان التي أقرتها الأمم المتحدة بما فيها الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية.
وأعرب العربي عن تقدير مصر للجهود التي تقوم بها ألمانيا على صعيد العلاقات الثنائية والتنسيق السياسي وجهودها في عودة المصريين العالقين بمدينة مصراتة الليبية.
وقال أن الجانبين بحثا العلاقات في المنطقة ورياح التغيير التي هبت عليها معربا عن الامل في أن يسود السلام والاستقرار ف