أكدت الخارجية المصرية أنه لا مبرر لأية مخاوف خليجية من التقارب المصري الإيراني، مشيرة إلى أن القاهرة أعلنت بعد ثورة 25 كانون الثاني (يناير) أنها ستفتح صفحة جديدة مع جميع دول العالم.
وكشفت السفيرة منحة باخوم، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية في تصريح لصحيفة "المصري اليوم" نشرته الأحد أن هناك بالفعل اتصالات دبلوماسية بين القاهرة وطهران، وقالت: "نحن على استعداد أن تكون هناك رؤية مختلفة مع إيران على أساس أنها ليست عدوا"، مشيرة إلى أن النظام السابق "كان ينظر إليها على أنها عدو، بينما نحن لا نرى أنها كذلك".
وأشارت الناطقة باسم الخارجية إلى أن دول الخليج لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إيران، لافتة إلى أن من بين هذه الدول الإمارات "رغم عدم حل مشكلة الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران".
وفيما يتعلق بملف استرداد أموال المسؤولين المصريين السابقين في الخارج، أكدت الناطقة أن وزارة الخارجية "لم تقصر"، موضحة أن الوزارة كانت تسارع بمجرد وصول خطابات النائب العام المصري إليها بتوجيهها إلى الجهات المعنية في الدول الأوروبية والأميركية وغيرها، لتجميد أموال المسؤولين السابقين.
وأضافت: "ربما كان التأخير في بعض الحالات، لترجمة بعض هذه الخطابات التي كانت تصلنا من مكتب النائب العام".
ونفت باخوم ما تردد عن تشكيل لجنة فى وزارة الخارجية مع جهات أخرى لمتابعة أموال المسؤولين فى الخارج.