بعد مبارك: الدوحة والقاهرة تؤكدان على متانة العلاقات الثنائية

تاريخ النشر: 28 أبريل 2011 - 11:21 GMT
هل كان مبارك عقبة الاتفاق الفلسطيني والعلاقات مع قطر؟
هل كان مبارك عقبة الاتفاق الفلسطيني والعلاقات مع قطر؟

  أشاد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ونظيره المصري الدكتور عصام شرف بالعلاقات الاخوية القائمة بين البلدين الشقيقين ووصفاها بالمهمة والتاريخية.

وأكد الشيخ حمد والدكتور شرف في مؤتمر صحفي مشترك تطلع البلدين لتطوير هذه العلاقات وتنميتها لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين منوهين بالمباحثات التي جرت بين الجانبين الليلة وشملت جملة من القضايا الثنائية والاقليمية.

وأوضح الشيخ حمد أن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية والتاريخية بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية وشملت الشأن السياسي والاوضاع في المنطقة والتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأشار الى أن الجانبين وضعا من خلال لقاء مطول بينهما خريطة واضحة لتطلعاتهما المشتركة مشيرا الى ان وفدا قطريا برئاسة وزير الدولة للتعاون الدولي سيلتقي نظراءه في مصر لوضع اطار لما جرى التحدث فيه اثناء جلسة المباحثات.

وذكر ان نائب الأمير ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيستقبل صباح غد رئيس الوزراء المصري والوفد المرافق له.

من جانبه اشاد شرف بنتائج مباحثاته مع نظيره القطري التي وصفها بالمشجعة مشيرا الى أن المباحثات تطرقت الى الوضع في مصر ما بعد الثورة.

وردا على سؤال حول العلاقة بين مصر وايران قال شرف ان علاقات مصر مع دول الخليج عميقة ولها جذور تاريخية وأن اي شيء يختلف مع هذه الثوابت لا يمكن الاستمرار فيه.

ولفت شرف الى أنه ليس لدى مصر الآن سفارة في ايران و" عندما نتحدث عن فتح صفحة جديدة مع دول العالم فهذا شيء ومنطلق عام ولكن يخضع دائما لثوابتنا بعدم التدخل في شؤون الدول وعندما تكون هذه الدول هي دول الخليج فان الامر يعني بالنسبة الينا وقفة ".

ورد على سؤال حول ما يجري من تطورات في سوريا قال الشيخ حمد ان لدى دولة قطر علاقات متميزة مع سوريا ونتألم كثيرا لما يجري في سوريا ونأمل ان يسود العقل والحكمة في حل الموضوع هناك وبشكل عاجل وبالحوار البناء للوصول الى نتيجة تلبي طموحات الشعب السوري والاستقرار في سوريا الشقيقة.

ولفت الى ان موضوع الامين العام للجامعة العربية هو موضوع فني وتجري دراسته الان في اطار الاخوة القطرية المصرية وبطريقة تؤدي الى مزيد من الوئام بحيث لا تفسح مجالا للفرقة بين البلدين موضحا ان هذا الموضوع يتم التحدث عنه منذ اكثر من ثلاث وقد جرى الحديث عنه لأول مره في الجزائر وكذلك بين وزراء الخارجية العرب