تقارير غربية تحذر من الإنقسامات الطائفية في المجتمع المصري

تاريخ النشر: 09 مايو 2011 - 07:34 GMT
نظام الرئيس المصري السابق مبارك كان يبرر حالة الطوارئ الدائمة التي يفرضها على البلاد بسيناريوهات تهديد اصطناعية
نظام الرئيس المصري السابق مبارك كان يبرر حالة الطوارئ الدائمة التي يفرضها على البلاد بسيناريوهات تهديد اصطناعية

اهتمت صحيفة "دير شتاندارد" النمساوية بالاشتباكات التي وقعت بين مسلمين وأقباط اخيرا في مصر. وكتبت الصحيفة في عددها الصادر الاثنين:"محاولة نظام مطاح به إيقاع بلد في فوضى حتى يشعر سكان هذا البلد بالحنين إلى العهد القديم أمر معروف في التاريخ العربي الحديث".

وضربت الصحيفة مثلا بالعراق، حيث بدأت العناصر الموالية للرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003 بنجاح في تحريض طوائف الشعب على بعضها.

وذكرت الصحيفة أن الكثير من المصريين يرجحون أن نفس السيناريو يحدث وراء العنف الطائفي الجديد بين المسلمين والأقباط، خاصة مع الأخذ في الاعتبار أن النظام إبان الرئيس المصري السابق حسني مبارك كان يبرر حالة الطوارئ الدائمة التي يفرضها على البلاد بسيناريوهات تهديد اصطناعية.

ورأت الصحيفة أنه بالرغم من أنه لا يمكن إنكار مثل هذا الاشتباه خلال محاولة تحليل أسباب تجدد العنف الطائفي في مصر، إلا أن ذلك غير كاف. وأوضحت الصحيفة أنه لا يمكن لقوة شريرة أن تختلق كراهية وعنف من لا شيء إلا إذا كانت هناك توترات بالفعل.

وأضافت الصحيفة أنه إذا كان أنصار مبارك يحاولون إحداث هذه الاضطرابات فإنهم يستطيعون اللجوء إلى الانقسامات الموجودة بالفعل في المجتمع.

من جهته حذر تقرير لمعهد المالية الدولي الأمريكي من "تعرض مصر لاحتجاجات اجتماعية جديدة مع تصاعد الآمال في تحسن الأوضاع الاقتصادية، بعد انهيار النظام السابق، في حين يصعب تحقيق ذلك في ظل الأوضاع الراهنة".

وتوقع التقرير انخفاض معدل النمو إلى 2.5 %، وارتفاع التضخم إلى 11.5 %.

إلا أن التقرير توقع أن يتحسن الوضع الاقتصادي في العام المقبل ليرتفع معدل النمو في مصر إلى

4 %.

يأتي هذا ضمن توقعات مماثلة كشف عنها المعهد الأمريكي، وتشير إلى أن الدول العربية التي شهدت ثورات على النظم السابقة ستعاني من هزة اقتصادية تؤدي إلى تراجع حاد في إجمالي الناتج المحلي بنسبة 3.2 % خلال العام الحالي.