تقدمت جانجاه حسني شقيقة الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني ببلاغ الى النائب العام تتهم فيه رئيس مجلس الشورى المنحل امين عام الحزب الوطني المنحل صفوت الشريف بقتل شقيقتها في لندن بعد عشرة اعوام على رحيلها.
واكدت النيابة العامة ان قاضي التحقيق المستشار محمود علاء الدين رمضان المنتدب من وزير العدل سيبدأالتحقيقات في شأن البلاغ الذي احاله اليه النائب العام المستشار عبد المجيد محمود.
واتهمت جانجاه الشريف نادية يسري التي كانت تعتبر صديقة لسعاد وكانت تقيم معها في نفس الشقة التي شهدت حادثة مقتلها في لندن، بقتل شقيقتها داخل مسكنها وتصويرها كأنها أقدمت على الانتحار من خلال الالقاء بها من شرفة منزلها الواقع في الدور التاسع في 21 حزيران/يونيو 2001.
وكان النائب العام قد حفظ التحقيق في القضية لوفاة الفنانة المبدعة دون ان يكشف عن حالة الغموض التي صاحبت مقتلها، قبل بضعة سنوات.
الا ان شقيقة سعاد حسني جنجاه لم تمل من ملاحقة قاتلي شقيقتها لقناعتها بان شقيقتها لم تنتحر لكنها قتلت كما عبرت عن هذا الموقف في عشرات الحوارات التي قدمتها على شاشات التلفزيون وفي الندوات العامة خلال السنوات الماضية.
وكان ساندها في موقفها هذا العديد من الفنانين ابرزهم سمير صبري الذي شارك جنجاه قناعتها مؤكدا ان سعاد حسني لم تنتحر وقاد بمناسبة مرور عام على وفاتها حملة تدعو الى الكشف عن قاتلي سعاد حسني الحقيقيين.
وتضمن بلاغ جانجاه "وجود ادلة جديدة على ان وفاة شقيقتها سعاد حسني لم يكن نتيجة انتحار او سقوطها من اعلى شرفة منزلها بل قيام الشريف بالتدبير والتحريض على ارتكاب جريمة قتل سعاد حسني".
الى جانب مطالبتها "بفتح تحقيق قضائي لتقديم ما لديها من مستندات وادلة على الاتهامات التي نسبتها الى الشريف، الذي كان يتولى تصوير الفنانات في اوضاع خاصة لصالح الجهات التي كان يعمل معها قبل توليه وزارة الاعلام، قالت جانجاه ان مقتل شقيقتها جاء بعدما اعلنت اعتزامها نشر مذكراتها ونشرها عبر اذاعتي مونتي كارلو وال بي بي سي.