قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن اللواء عماد شحاتة ميخائيل محافظ قنا يعتزم تقديم استقالته من منصبه خلال ساعات.
وتصاعدت حدة الاحتجاجات الرافضة لتعيين محافظ مسيحي لقنا والتي تواصلت الثلاثاء لليوم الخامس على التوالي.
وفيما يبدو أنه فشل للقاء الذي عقده اللواءان منصور العيسوي وزير الداخلية المصري ومحسن النعمانى وزير الدولة للتنمية المحلية مع ممثلي التيارات الإسلامية وهيئات المجتمع المدني ورموز القبائل، والذي عقد في قيادة قطاع قنا العسكري لحل الأزمة، أعلن المحتجون استمرار حالة العصيان المدني وزادوا حصارهم لمداخل ومخارج الطرق السريعة ومنعوا مرور أية سيارات على طريق أسوان - القاهرة وطريق قنا - البحر الأحمر واستمرت حركة توقف القطارات.
كما تجمع المتظاهرون بالآلاف أمام مبنى المحافظة مهددين بتعيين محافظ من جانبهم وقطع مياه الشرب عن محافظة البحر الأحمر التي يتم تزويدها بالمياه عبر قنا.
جاء التصعيد الجديد في الأحداث رغم إعلان المحتجين من الجماعات السلفية والتيارات الدينية على لسان الشيخ قرشي سلامة الناطق باسم المحتجين أن "ماتم من غلق للطرق وتوقف لحركة القطارات ليس من الإسلام بحسب قوله ولا من عادات أهل صعيد مصر".
كان الوزيران وعدا المحتجين بأنه "لن يفرض عليكم مالا تريدون"، فيما وعد المحتجون بإعادة فتح الطرق السريعة لكن الأمر على الأرض بدا أكثر تصعيدا، فلا الحكومة تراجعت عن قرار تعيين محافظ مسيحي ولا المحتجون فتحوا الطرق وأعادوا حركة القطارات.
يأتى التصعيد الجديد وسط إشاعات تتناقلها الأوساط الإعلامية والقبطية عن وصول أسلحة للمحتجين استعدادا لإعلان قنا إمارة إسلامية وهي الاشاعات التي وصفها أحد قيادات المحتجين الذي طلب عدم ذكر اسمه بالمضحكة ونفاها جملة وتفصيلا.