مصدر عسكري مصري ينفي علاقة طنطاوي وعنان بصفحتين على فيسبوك

تاريخ النشر: 01 مايو 2011 - 07:45 GMT
المشير محمد حسين طنطاوي وسط حشود المتظاهرين المصريين إبان الإحتجاجات
المشير محمد حسين طنطاوي وسط حشود المتظاهرين المصريين إبان الإحتجاجات

نفى مصدر عسكري مصري في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" الأحد علاقة المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس ورئيس أركان القوات المسلحة، بصفحتين على الموقع الاجتماعي "فيسبوك"، أثارا جدلا مؤخرا بعد أن نسبا تصريحات مزعومة إليهما.

وأكد المصدر أن المجلس العسكري وقيادته ليس لهم إلا صفحة رسمية واحدة على موقع فيسبوك، وهي بعنوان "الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة"، وأن ما نشر على هاتين الصفحتين من تصريحات غير دقيقة، وجار العمل على إزالة التصريحات.

وكانت تصريحات مزعومة نسبت لطنطاوي وعنان نشرت على صفحتين باسميهما على الموقع وتناقلتها وسائل إعلام أمس قد أثارت جدلا كبيرا في مصر، خاصة أنها حملت بيانات شديدة اللهجة لهما يهددان فيها إسرائيل ويحذرانها من التدخل في شئون مصر في إطار اتجاه القاهرة لفتح معبر رفح وتوقيع اتفاق مصالحة بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين واعتراضات تل أبيب على ذلك.

لكن المصدر العسكري أكد عدم صحة ما نسب إليهما.

وكانت الصفحتان اللتان ظهرتا على الموقع الاجتماعي الشهير منذ شهرين تقريبا ولم يتم إزالتهما حتى الآن، تضمنتا عددا من التصريحات المنسوبة لرئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ونائبه تهدد إسرائيل.

ونشر على الصفحة المنسوبة للمشير طنطاوي وتحمل اسم (المشير محمد حسين طنطاوي) قوله: "على إسرائيل ألا تتجاوز الخطوط الحمراء ولا تلقي بتحذيرات لا تملك تنفيذها"، وأخرى تقول: "على إسرائيل عدم التدخل في الشئون المصرية إذا أرادت الحفاظ على السلام"، وبيان ثالث نصه: "على إسرائيل أن تتجنب التصريحات غير المنضبطة تجاه جمهورية مصر العربية".

بينما زعمت الصفحة المنسوبة للفريق سامي عنان والتي تحمل اسم (سامي حافظ عنان رئيس أركان القوات المسلحة المصرية) أنه قال: "على إسرائيل أن تضع نصب أعينها أن أغلب المصريين يطالبون بإلغاء اتفاقية السلام فعليكم بحسن الجوار". وأخرى: "ليس لإسرائيل حق التدخل في قرار فتح معبر رفح فهذا شأن مصري فلسطيني".