استعملت الشرطة المصرية القنابل المسيلة للدموع ضد عشرات الاشخاص الذين هاجموا احد مراكزها في القاهرة احتجاجا على وفاة رجل قضى بعد شجار مع شرطي، حسب ما اعلن مصدر امني.
وقالت وزارة الداخلية ان سائق حافلة اعتدى الخميس على شرطي فرض عليه احترام قانون المرور قبل ان يتعرض الرجل للضرب من قبل اشخاص كانوا في المكان وقاموا بالدفاع عن الشرطي.
وقد اصيب السائق بجروح ونقل الى المستشفى ولكنه توفي الجمعة. وتجمع افراد عائلته ومؤيدين له خصوصا في ساحة التحرير حيث تجمع متظاهرون خلال النهار، وقبل ان يتوجهوا الى مركز للشرطة في حي الازبكية بوسط العاصمة المصرية.
ورشقوا المبنى بالحجارة واحرقوا سيارة للشرطة التي استعملت القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم، حسب ما اعلن مصدر امني.
واوضحت وزارة الداخلية على موقعها على شبكة الفايسبوك ان "اجهزة الامن نجحت بمساعدة شرطة مكافحة الشغب في افشال محاولة اقتحام مدخل مركز شرطة الازبكية والاعتداء على الشرطي" مضيفة ان طوقا امنيا قد فرض في المكان.
وسوف تفتح المحكمة تحقيقا في مقتل السائق الذي لم يتحدد بعد رسميا سبب وفاته.