وائل غنيم :مستعد للموت في سبيل الانتفاضة

تاريخ النشر: 10 فبراير 2011 - 10:54 GMT
وائل غنيم يتحدث الى الصحفيين بعيد الافراج عنه/أ.ف.ب
وائل غنيم يتحدث الى الصحفيين بعيد الافراج عنه/أ.ف.ب

أعلن وائل غنيم المسؤول في مجموعة غوغل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي ظهر في واجهة التظاهرات الجارية في مصر للمطالبة بتنحي الرئيس حسنى مبارك أنه "مستعد للموت" من أجل قضيته.

وقال غنيم، لسي إن إن"لدى الكثير كي أخسره في هذه الحياة"، موضحا "أنني أعمل في أفضل شركة في العالم، لدى أفضل زوجة وأحب أطفالي، لكنني مستعد للتضحية بكل ذلك من أجل تحقيق حلمي، ولن يقف أحد في وجه تحقيق تطلعاتنا، لا أحد".

وقال موجها كلامه إلى نائب الرئيس المصري عمر سليمان "لن توقفنا"، مضيفا "يمكنك خطفي، خطف جميع زملائي والزج بنا في السجن وقتلنا. افعل ما تشاء، سوف نعود إلى بلادنا.. منذ ثلاثين عاما وأنتم تدمرون هذا البلد. كفى، كفى، كفى".

وأكد غنيم الذي أصبح رمزا للانتفاضة، انه لن يمارس أي نشاط سياسي بعد أن تحقق حركة الاحتجاج أهدافها، في رسالة على موقع تويتر للمدونات القصيرة.

وكان الشاب الثلاثيني الذي يشغل منصب مدير تسويق خدمات العملاق (غوغل) في الشرق الأوسط وشمال افريقيا اعتقل لمدة 12 يوما لدى جهاز مباحث أمن الدولة. وكشف لدى خروجه انه صاحب صفحة (كلنا خالد سعيد) على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.

وخالد سعيد هو الشاب الذي ضربه عناصر أمن حتى الموت بعد اقتياده من مقهى للانترنت في الاسكندرية الصيف الماضي.

وقال وائل على موقع تويتر "أعد كل مصري بأنني سأعود إلى حياتي العادية ولن اشارك في أي عمل سياسي بعد أن يحقق المصريون حلمهم".

وكان وائل غنيم، المقيم في دبي حيث مقر عمله، عاد إلى القاهرة حيث شارك في أولى التظاهرات الحاشدة التي تطالب منذ أكثر من 15 يوما بسقوط النظام.

وروى انه خلال الاثنى عشر يوما التي قضاها في الاعتقال كان "معصوب العينين" ويخضع لاستجوابات مستمرة لمعرفة ما إذا كان "عميلا" لقوى أجنبية.

وأكد وائل غنيم انه لا يريد التحدث إلى وسائل الاعلام الأجنبية لكنه أدلى بتصريح لشبكة (سي.ان.ان) الأمريكية قال فيه انه "مستعد للموت" من أجل التغيير في مصر

وأطلق سراح الشاب المصري بعد توقيفه 12 يوما، واستقبل استقبال الأبطال الثلاثاء الماضي فى ميدان التحرير بوسط القاهرة الذي تحول إلى معقلا لا يفارقه المحتجون على نظام مبارك.