العثور على صحافي باكستاني مقتولا قرب اسلام اباد

منشور 01 حزيران / يونيو 2011 - 07:37
سيد سليم شهزاد
سيد سليم شهزاد

اعلن مسؤولون باكستانيون الثلاثاء انه عثر على صحافي باكستاني اختفى بعد ان كتب مقالا حول العلاقات بين الجيش الباكستاني والقاعدة، مقتولا قرب اسلام اباد.

وكان سيد سليم شهزاد (40 عاما) مراسل وكالة ادكرونوس انترناشونال الايطالية للانباء في باكستان، التي كانت اول من اعلن مقتله والمسؤول عن مكتب "آيجا تايمز اون لاين" في باكستان ومقره هونغ كونغ.

وبحسب مسؤولين عثر على جثة الصحافي قرب سيارته في ضواحي سارا والامغير على بعد حوالى 150 كلم من العاصمة وتعرف اقاربه عليها.

وقال الضابط في الشرطة ذو الفقار علي لفرانس برس ان "اقارب اتوا الى مركز الشرطة وتعرفوا الان على الجثة".

ودانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اغتيال الصحافي الباكستاني. وقالت في بيان "ان الولايات المتحدة تدين بشدة خطف الصحافي سيد سليم شهزاد واغتياله".

ولفتت الى ان "عمله على مسائل الارهاب والاستخبارات القى الضوء على المشكلات التي تهدد استقرار باكستان جراء التطرف"، مضيفة ان واشنطن ترحب بفتح تحقيق في قتله.

وكان الصحافي فقد الاحد بعد ان غادر منزله في اسلام اباد للمشاركة في برنامج تلفزيوني ولم يصل الى وجهته

وفقد الصحافي بعد يومين من نشر ايجا تايمز اون لاين تحقيقا مفاده ان الهجوم الاسبوع الماضي على قاعدة في كراتشي جنوب باكستان جاءت ثأرا من قبل القاعدة لاعتقال ضباط في البحرية يشتبه في انهم على صلة بهذا التنظيم.

وكان الهجوم على القاعدة الذي استمر 17 ساعة بين 22 و23 ايار/مايو ادى الى مقتل 10 عسكريين وتبنته القاعدة ثأرا لمقتل اسامة بن لادن في الثاني من ايار/مايو على يد كومندوس اميركي.

وكان الصحافي المتزوج وله ثلاثة اولاد شكا في السابق من تلقي تهديدات من قبل الاستخبارات الباكستانية بحسب علي حسن من هيومن رايتس ووتش.

وصرح لفرانس برس "جاء الى مكتبنا يوما وقال لنا انه تلقى تهديدات من قبل الاستخبارات الباكستانية. وقال لنا انه اذا اصابه مكروه علينا ابلاغ الاعلام بالوضع والتهديدات".

واضاف انه حتى لو كان علينا انتظار نتائج التحقيق "كانت الاستخبارات الباكستانية متورطة في قضايا مماثلة".

وامر رئيس الوزراء الباكستاني بفتح تحقيق حول خطف الصحافي ومقتله، مؤكدا ان "القتلة سيحالون على القضاء".

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2006، خطف الصحافي من قبل عناصر من طالبان في ولاية هلمند بأفغانستان حيث كان يقوم باعداد تحقيق. واتهمه خاطفوه بأنه جاسوس ثم افرجوا عنه بعد سبعة ايام بعدما "حاكموه".

وكان شهزاد يعمل لحساب الوكالة الايطالية منذ 2004.

وقد تأسست ادنكرونوس انترناشونال في 2003 من اجل "انشاء فضاء اعلامي واجراء بحوث وحوار وتبادل بين ايطاليا واوروبا والعالم الاسلامي". ويعمل فيها خمسون شخصا في ايطاليا والعالم.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك