اميركا تنظم مؤتمرات لدعمهم: فرنسا تتهم ثلاثة شيشان بممارسة الارهاب

منشور 17 تمّوز / يوليو 2010 - 08:29

وجهت الشرطة الفرنسية الاتهام بممارسة الارهاب الى ثلاثة شيشان كانوا قد اعتقلوا في وقت سابق شمال-غرب البلاد، حسبما افادت وكالة "اسوشيتد بريس" يوم الخميس 15 يوليو/تموز نقلا عن مصدر في دوائر الامن الفرنسية.
وقال المصدر، ان الشرطة الفرنسية اعتقلت الاسبوع الماضي في منطقة سارتا اربعة اشخاص يشتبه بتورطهم بالارهاب ، في اطار تحقيق جنائي بدأته النيابة العامة الفرنسية في ديسمبر/كانون الاول عام 2009 حول هذه القضية. وتم الافراج عن احد المشتبه بهم في وقت سابق من هذا الاسبوع.
وذكر المصدر ان السلطات الروسية ابلغت السلطات الفرنسية بمعلومات مفادها انه يتواجد في منطقة سارتا بعض الاشخاص من اصول شيشانية لديهم اسلحة ومواد متفجرة وخارطة موسكو، حددت عليها بعض المواقع لتنفيذ عمليات ارهابية محتملة.
وقالت وكالة "اسوشيتد بريس" نقلا عن الجانب الروسي ان المشتبه بهم هم من اعضاء في زمرة تابعة دوكو عمروف الزعيم الارهابي في شمال القوقاز .
وكان المعتقلون، الذين لم يتم الكشف عن هوياتهم واعمارهم، قد اختجزوا قرب مدينة مانس غرب فرنسا، وقال محققون فرنسيون ان الثلاثة قاموا بتمويل ارهابي اعتقل في روسيا، وله علاقة بتفجيرات مترو الانفاق في العاصمة موسكو.

تاتي تلك الاتهامات في الوقت الذي تعمل دول اوروبية على دعم واسناد جماعات شيشانية متطرفة لاقامة مؤتمر وطني يدعم ويدعو لاستمرار عمليات القتل والتدمير والتفجيرات في منطقة القوقاز الروسية.

وتقول تقارير ومعلومات ان عدة دول غربية تشكل عمودا فقريا في الحرب على الارهاب وتعتبر نفسها المستهدف الرئيس للجماعات المتطرفة في العالم هي من يؤيد ويدعم مثل تلك المؤتمرات الامر الذي يتنافى مع جوهر الهدف الذي اعلنته الدول الاوربية والولايات المتحدة فيما قامت به من عمليات احتلال لافغانستان والعراق بحجة محاربة الارهاب، فاي دولة تحارب الارهاب عليها ان تمنع جميع الوسائل التي تدعو لهذه الافعال الاجرامية والا عليها ان تخرج من الصراع وتنضم الى الفريق الاخر.

لكن وفق ما ورد من معلومات فان شخصيات متطرفة تحتضنها الولايات المتحدة واوربا يتلقون الدعم الكامل لاقامة مؤتمرات وندوات يدعون فيها الى مواصلة العمليات والتفجيرات والهدف الحقيقي هو محاولة لافشال سياسة روسيا في المنطقة العربية والعالم حيث ان الولايات المتحدة والدول الاوربية تحاول قطع الطريق على الدبلوماسية الروسية التي بدأت تشق طريقها بقوة وثبات في العالم مستندة الى دولة وحكومة قويتين واقتصاد متين وسلوك واراء وسطية مقبولة من جميع اطراف النزاع. 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك