بكين مستعدة لتلبية بعض مطالب المحتجين في منغوليا الداخلية

منشور 31 أيّار / مايو 2011 - 11:30
عناصر من الشرطة العسكرية الصينية في احد شوارع بكين
عناصر من الشرطة العسكرية الصينية في احد شوارع بكين

اكدت الصين الثلاثاء استعدادها لتلبية المطالب "المعقولة" لسكان منغوليا الداخلية واتهمت "اشخاصا في الخارج" باستخدام التظاهرات في هذه المنطقة لتدبير اضطرابات.

وذكر مركز المعلومات حول حقوق الانسان في منغوليا الجنوبية ان التظاهرات بدأت في 23 ايار/مايو في عدد من الاماكن في المنطقة للاحتجاج على مقتل راع يدعى ميرغن حاول مع مربي ماشية آخرين قطع طريق قافلة لآليات ثقيلة تنقل الفحم في منطقة سيلينغول حيث تؤدي النشاطات المنجمية الى طرد الرعاة المنغوليين وتدمر المراعي.

ودانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية "الذين يحاولون في الخارج استخدام هذه الحوادث للتسبب باضطرابات".

وقالت جيانغ يو في لقائها الدوري مع الصحافيين ان "محاولات (...) البعض في الخارج تضخيم هذه القضية بهدف تحقيق غاياتهم ستبوء بالفشل".

واضافت "في ما يتعلق بالطلبات المشروعة للسكان، سترد السلطات بشكل ايجابي وستحاول حماية البيئة (...) وستقوم باللازم لحماية مصالح كل المجموعات الاتنية".

وشددت السلطات الصينية الاثنين الاجراءات الامنية في منطقة منغوليا الداخلية تحسبا لاي تظاهرات جديدة يمكن ان ينظمها المتحدرون من اتنية منغولية، بحسب ما ذكر صحافيو وكالة فرانس برس ومنظمة حقوقية.

وتم اغلاق جامعات وساحات عامة في عدد من المدن، في مؤشر الى تزايد مخاوف السلطات بعد الدعوات على الانترنت الى تنظيم مظاهرات شبيهة بالتحركات التي يشهدها العالم العربي.

لكن مركز المعلومات حول حقوق الانسان في منغوليا الجنوبية الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له قال ان مئات الاشخاص تظاهروا في اليوم نفسه في هوهوت عاصمة المنطقة.

واضافت هذه المنظمة غير الحكومية ان شرطة مكافحة الشغب فرقت المتظاهرين.

وتحدث سكان في المنطقة اتصلت بهم وكالة فرانس برس الثلاثاء عن عودة الوضع الى طبيعته.

وقال صاحب متجر لبيع الاجهزة الالكترونية في قطاع هوبوت سار لفرانس برس "لا يحدث شيء اليوم ويبدو ان الامر انتهى".

وقال حارس امني في قطاع اوجموشين الجنوبي في اتصال هاتفي ايضا "لا تظاهرات اليوم. عاد الهدوء".

وقالت الصحيفة الرسمية الناطقة بالانكليزية غلوبال تايمز الثلاثاء ان اسباب استياء المنغوليين اقتصادية ولا جذور سياسية او اتنية لها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك