خمسة قتلى في هجوم شنته طالبان على قاعدة عسكرية في كراتشي

منشور 23 أيّار / مايو 2011 - 06:18
حركة طالبان الباكستانية اعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة في 2007
حركة طالبان الباكستانية اعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة في 2007

قتل خمسة عسكريين على الاقل ليلا في كراتشي بجنوب باكستان في هجوم لا يزال مستمرا الاثنين على قاعدة للجيش شنه كوماندوس من طالبان المتحالفة مع شبكة القاعدة ثأرا لمقتل اسامة بن لادن.

وقام المسلحون المجهزون خصوصا بقاذفات صواريخ وقنابل بتدمير طائرتين لمراقبة السواحل تابعتين لوحدة في البحرية الوطنية في قاعدة لسلاح الجو في وسط كراتشي، العاصمة الاقتصادية لباكستان.

والمهاجمون البالغ عددهم ما بين 10 و 15 "ارهابيا" بحسب الجيش لا يزالوا متحصنين في القاعدة التي تطوقها وحدات النخبة، بعد ثماني ساعات على بداية الهجوم الذي استهدف الجيش في هذه المدينة الكبرى التي تعد اكثر من 16 مليون نسمة.

وقال القومندان سلمان علي المتحدث باسم البحرية الباكستانية لوكالة فرانس برس ان ثلاثة جنود وضابطا في البحرية قتلوا وكذلك عسكري اخر.

من جهتها تبنت حركة طالبان باكستان الهجوم متوعدة بشن مزيد من الهجمات.

وقال المتحدث باسم الحركة احسان الله احسان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من مكان مجهول "نعلن مسؤوليتنا عن هذا الهجوم في كراتشي".

واضاف "لقد سبق لنا وان اعلنا اثر استشهاد اسامة (بن لادن) اننا سنشن هجمات اضخم".

وكانت حركة طالبان الباكستانية التي اعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة في 2007، وتشن من حينها حملة اعتداءات عنيفة في باكستان، توعدت مؤخرا بالثأر لمقتل اسامة بن لادن في 2 ايار/مايو في عملية نفذتها قوة كومندوس اميركية قرب اسلام اباد.

وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك ان المهاجمين "ما زالوا يسيطرون على مبنى واحد وهم يتبادلون اطلاق النار مع جنودنا".

واضاف "هذا ليس اعتداء على منشأة للبحرية فحسب بل اعتداء على باكستان باسرها"، مشددا على ان "القاعدة وحركة طالبان باتتا تشكلان خطرا على وجود باكستان".

وطالبان باكستان والمجموعات الاسلامية المتحالفة معها تشن حملة هجمات انتحارية وهجمات كوماندوس اوقعت حوالى 4400 قتيل في باكستان خلال اربع سنوات تقريبا. وهو ثالث هجوم تتبناه طالبان ردا على عملية قتل اسامة بن لادن.

ففي 13 ايار/مايو شنت حركة طالبان هجوما انتحاريا مزدوجا امام مركز تدريب للشرطة في شبقدار في شمال غرب البلاد ما اسفر عن سقوط 98 قتيلا. واعلنت طالبان "انها اول عملية انتقامية لاستشهاد اسامة" بن لادن، وتوعدت ب "هجمات اقوى في باكستان وافغانستان".

ثم تبنت طالبان الجمعة اعتداء بالقنبلة استهدف سيارات دبلوماسيين تابعين للقنصلية الاميركية في بيشاور شمال غرب باكستان ما ادى الى مقتل اد المارة واصابة اميركيين اثنين بجروح طفيفة في سيارتهما المصفحة.

كما اسفر اعتداءان منفصلان في شمال غرب باكستان السبت عن تدمير 12 شاحنة امدادات لحلف شمال الاطلسي كانت متوجهة الى افغانستان ما تسبب بحريق اسفر عن مقتل 15 مدنيا على الاقل، بحسب مسؤولين باكستانيين.

وقد توترت العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان اثر عملية الكوماندوس الاميركية لقتل اسامة بن لادن.

والاحد تظاهر الاف الاشخاص في كراتشي للمطالبة بوقف ضربات الطائرات بدون طيار التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) على المناطق القبلية الواقعة شمال غرب البلاد والتي تعتبرها واشنطن "اخطر منطقة في العالم".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك