عضو الكونغرس غيفورد في حالة حرجة

منشور 09 كانون الثّاني / يناير 2011 - 10:36

تكافح غابرييل غيفوردز العضو الديمقراطية بمجلس النواب الاميركي عن ولاية اريزونا يوم الاحد للبقاء على قيد الحياة بعدما أطلق مسلح الرصاص على رأسها وقتل ستة آخرين أثناء اجتماعها مع ناخبين في مدينة تاكسون.

وحالة العضو البالغة من العمر 40 عاما حرجة بعدما اصيبت برصاصة واحدة ويشعر الأطباء بتفاؤل مشوب بالحذر بشأن احتمال بقائها على قيد الحياة.

 والمسلح المشتبه به رهن الاحتجاز ويسعى المحققون للوصول الى الدافع في حادث اطلاق النار على النائبة الاتحادية ويبحثون عن مشتبه به ثان يحتمل ضلوعه في الحادث.

وأطلق المشتبه به الذي حددت هويته على أن اسمه غاريد لي لوفنر (22 عاما) الرصاص من مسدس نصف الي ومن مدى قريب خارج متجر بعد ظهر يوم السبت. وسيطر عليه اثنان من المارة بعد اطلاق النار.

ومن بين القتلى قاض اتحادي وطفلة تبلغ من العمر تسع سنوات. وأصيب 12 شخصا اخرين في الحادث.

وسبب الحادث صدمة في واشنطن حيث أجل الكونغرس الاميركي تصويتا مهما يتعلق باصلاح الرعاية الصحية الى وقت لاحق هذا الاسبوع.

وبعد الحملة الانتخابية المحمومة العام الماضي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس قال البعض ان الانتقادات اللاذعة ربما يكون لها دور في حادث اطلاق النار على غيفوردز.

ولم يعرف حتى الان ما اذا كان لاطلاق النار علاقة بأي موقف سياسي.

وقال كلارنس دوبنيك قائد شرطة مقاطعة بيما ان المشتبه به " لديه نوعا من الماضي المضطرب ولسنا مقتنعين بأنه قام بهذا العمل بمفرده." وأضاف أنه يثق أن غيفوردز كانت هدف اطلاق النار.

وقال دوبنيك ان المشتبه به وجه تهديدات بالقتل في الماضي لكنها لم تتضمن تهديدا بقتل غيفوردز.

 وقال "كل ما يمكنني قوله هو أن هذا الشخص ربما يعاني من مشكلة عقلية." ووصفه بأنه غير متزن.

وقال ستيفن ريل الذي ساعد في كبح المشتبه به لشبكة سي.ان.ان التلفزيونية ان الشاب كان يرتدي ملابس رثة لكن كان يبدو عليه التركيز وهو يطلق النار بطريقة عشوائية وسط الحشد.

وذكرت الاذاعة العامة الوطنية ان غيفوردز كانت تستضيف لقاء" الكونجرس عند ناصيتك" وهي تجمعات عامة تهدف منها اعطاء ناخبيها فرصة للتحدث مباشرة معها عندما هاجمها المسلح من على بعد 1.2 متر.

وقالت محطة (ام اس ان بي سي) نقلا عن مسؤولي انفاذ القانون وشهود ان المسلح اقترب من غيفوردز من الخلف واطلق 20 رصاصة على الاقل عليها وعلى الاخرين في الحشد.

وكلف الرئيس باراك اوباما مدير مكتب التحقيقات الاتحادي روبرت ميلر بالاشراف على التحقيق.

وقال أوباما للصحفيين "لا نعرف بعد ما الذي تسبب في هذا العمل الذي لا يوصف."

واصيبت غيفوردز برصاصة واحدة ونقلت جوا الى مستشفى في تاكسون لاجراء جراحة.

ودفع اطلاق النار النواب في واشنطن الى تأجيل جدول عملهم للاسبوع المقبل بما في ذلك تصويت على ابطال اصلاح اقترحه أوباما في الرعاية الصحية.

 واجتمع الكونغرس الجديد الاسبوع الماضي بعد انتخابات الثاني من تشرين الثاني /نوفمبر التي فاز فيها الحزب الجمهوري وسيطر على مجلس النواب.

وغيفوردز من مؤيدي اصلاح نظام الرعاية الصحية الذي تم اقراره العام الماضي وحذرت في السابق من أن التصريحات السياسية اللاذعة أدت الى توجيه تهديدات عنيفة لها وتسببت في أعمال تخريب في مكتبها.

وفي سلسلة لقطات مصورة على موقع يوتيوب انتقد شخص قال ان اسمه غاريد لي لوفنر الحكومة والدين وطالب بعملة جديدة.

وصرح مسؤول اتحادي عن انفاذ القانون بان مكتب التحقيقات الاتحادي يحقق فيما اذا كان الشخص المشتبه باطلاقه النار هو نفس الشخص الذي ارسل اللقطات المصورة.

وكتب الشخص في احدى اللقطات المصورة التي تحتوى على موسيقى فقط ونص كتب باللون الابيض على خلفية سوداء "الحكومة تضمن السيطرة على العقل وتقوم بعمل غسيل مخ للناس عن طريق قواعد سيطرة.

"لا انا لن ادفع دينا بعملة لا يدعمها الذهب والفضة. لا لن اثق في الرب."

وفي عرض للسيرة الذاتية على الموقع كتب لوفر انه حضر مدارس منطقة تاكسون ويقول ان كتبه المفضلة تتضمن (كفاحي Mein Kampf) لادولف هتلر و/البيان الشيوعيCommunist Manifesto/ لكارل ماركس و/طار فوق عش المجانينOne Flew Over the Cuckoo's Nest/ لكين كيسي.

وتعتبر جيفوردز المتزوجة من رائد فضاء في ادارة الطيران والفضاء (ناسا) نجما صاعدا في الحزب الديمقراطي.وفازت جيفوردز بفارق بسيط على منافس محافظ كما انها كانت واحدة من ديمقراطيين قلائل نجوا من الاجتياح الجمهوري في دوائر متأرجحة في انتخابات تشرين الثاني /نوفمبر.

مواضيع ممكن أن تعجبك