قمة اوباما – بوتين مفصل مهم في القضية السورية

تاريخ النشر: 18 أبريل 2013 - 03:01 GMT
موسكو متشددة لمساندة دمشق
موسكو متشددة لمساندة دمشق

تشير التقديرات من قلب مطبخ الازمة السورية الى اقتراب التفاهم على حل سلمي بين الطرفين ترعاه الولايات المتحدة وروسيا باشراف الامم المتحدة. والواضح ان ثمة حل قبل قمة فلاديمر بوتين بباراك اوباما او بعدها بقليل في 15 ايار / مايو المقبل.

وفيما تدفع الدول المذكورة باتجاه الحل السلمي، وان كان هناك برود اميركي هدفه حصول سورية على اكبر قدر من الدمار، فان اتهامات طالت دولا اخرى على راسها السعودية وقطر بتعطيل هذا الحل والدفع باتجاه الانقلاب على الرئيس الاسد.

ويبدو ان البعض اعتبر ان العاصمتين غير سعيدتين بنتائج زيارة الرئيس اوباما الى المنطقة فهو لم يقرر دعم الثوار بالسلاح والمالي وان كان قد اطلق بعض تصريحات مجاملة للثورة السورية، الامر الذي قد يدفع الدولتان لدعم المسلحين من دون التنسيق مع الادارة الاميركية.

وتشير معلومات الى استخدام مطار بلياسو في زغرب لنقل المال والعتاد الى تركيا حيث يتم تسليم الاسلحة الى الثوار السوريين، فيما عبر اكثر من 5الاف مسلح عبر مطار عدن الى سورية تحت اعين الطائرات الاميركية من دون طيار ومباركتها ايضا بتدريبهم.

العملية لم تقتصر على سورية فقط بل وصلت الى لبنان حيث ان المصلحة تقتضي بزيادة التوتر في الساحة اللبنانية لاضعاف حزب الله ذراع ايران وسورية القوي في المنطقة لمنعة من دعم الاسد

وعلى الرغم من هذا الموقف فان التحذيرات وصلت الى الرياض من ان سيطرة الاسلاميين بعد الاسد ستضر بالمصالح السعودية وان القيادة الاسلامية الجديدة ستفتح ابوابها للسياسة الاميركية وسيتم التفاهم على شكل الثورة في السعودية والانقلاب على نظام الحكم هناك، في خطوة مصالحية بموجبها يحصل الاسلاميين على الحكم وتسيطر اميركا مدة اطول على نفط الجزيرة العربية.

الواضح ان الضغط القطري السعودي على الجامعة العربية قد منح المعارضة مقعد سورية في القمة الاخيرة بالدوحة، لكن الامر لن يكون سهلا في الامم المتحدة، وستعود المعركة السياسية والدبلوماسية من جديد لكنها ستبقى سهلة على روسيا خوضها في الهيئة العالمية بالتالي فان الاحتكام للحل السلمي هو افضل الحلول في القضية السورية وانقاذ ما يمكن انقاذه بعد عامين من الدمار والهلاك